منتدى معهد العلوم و تقنيات النشاطات البدنية و الرياضية

العلم ينورني و القوة تدفعني و الحماس يشجعني و النجاح هدفي
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
الساعة
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» بحث حول الفحص الطبي الرياضي
الخميس يوليو 03, 2014 7:42 am من طرف essamsiyabi

» كتاب اساليب التدريس في التربية البدنية و الرياضية
الأحد يونيو 15, 2014 3:54 pm من طرف الرياضى المصرى

» كتاب رائع ** علم الاجتماع الرياضي
الأحد يونيو 15, 2014 3:43 pm من طرف الرياضى المصرى

» كتاب علم الاجتماع الرياضي
الأحد يونيو 15, 2014 3:40 pm من طرف الرياضى المصرى

» كتاب تعلم السباحة (بالصور والبرامج)
الأربعاء يونيو 04, 2014 10:27 pm من طرف bodissa2011

» هام لكل الاعضاء / ارجو الدخول
الجمعة مايو 23, 2014 8:36 pm من طرف bimbobar

» كتاب البيداغجية التطبيقية
الخميس مايو 15, 2014 5:27 pm من طرف رابح 1992

» ملف محاضرات الكرة الطائرة powerpoint
الخميس مايو 15, 2014 12:54 pm من طرف prince199415

» كتاب الإعلام الرياضي
الإثنين مايو 12, 2014 5:44 pm من طرف طكوك

» تعريف التعب العضلي
الأربعاء مايو 07, 2014 6:47 pm من طرف BAHIUSMA

» محاضرات منهجيت التدريب
الأربعاء مايو 07, 2014 6:47 pm من طرف BAHIUSMA

» كتاب علم النفس النمو
السبت مايو 03, 2014 9:03 pm من طرف khalid farouk

احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 3052 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو ديغول19 فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 9164 مساهمة في هذا المنتدى في 986 موضوع
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 0 عُضو متصل حالياً 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 0 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 76 بتاريخ الخميس مارس 21, 2013 10:21 am
widgeo.net
المواضيع الأكثر نشاطاً
كتاب اساليب التدريس في التربية البدنية و الرياضية
كتاب علم التدريب الرياضي
كتاب علم التشريح
كتاب علم النفس الرياضي
قواعد وأسس التدريب الرياضي
كتاب الادارة الرياضية
كتاب " دليلك إلى الطب الرياضي "
الكرة الطائرة (التكنيك والتكتيك الفردي)
كتاب المناهــج التربوية ومناهج التربية الرياضية
الميكانيكا الحيوية والتكامل بين النظرية والتطبيق
المواضيع الأكثر شعبية
قانون كرة السلة
تقنيات وفوائد رياضة كمال الأجسام
قوانين كرة اليد
الوثب الثلاثي أداء فني ، خطوات تعليمية ، مقاسات حفرة الهبوط
رمي أو دفع الجلة shot-put
أهم أهداف التدريب الرياضي (الاعداد البدني )
تعريف الإتصال
طرق التدريس في التربية البدنية و الرياضية
طرق التدريب الحديثة في المجال الرياضي
اخر اخبار المنتخب الجزائري لكرة القدم
تصويت
ما هو القسم الذي تراه مناسبا لك...
ـ قسم الإدارة والتسيير الرياضي.
10%
 10% [ 24 ]
ـ قسم النشاط الرياضي المكيف.
6%
 6% [ 15 ]
ـ قسم التدريب الرياضي.
39%
 39% [ 98 ]
ـ قسم التربية البدنية.
38%
 38% [ 97 ]
- قسم الإعلام الرياضي.
7%
 7% [ 18 ]
مجموع عدد الأصوات : 252
شاطر | 
 

 دروس في المرفولوجيا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
atallah
عضو جديد
عضو جديد


عدد المساهمات: 6
تاريخ التسجيل: 20/11/2010
المزاج عادي

مُساهمةموضوع: دروس في المرفولوجيا   الأربعاء ديسمبر 08, 2010 6:34 pm

الدرس الاول:

1.1أهـمية دراسـة علـم المورفولوجيـة في الرياضـة
1.1.1تعـريف
إن تطور الطب الرياضي خلال الخمسينيات سمح بإجراء عدة بحوث علمية متمحورة خاصة على مورفولوجية الرياضي (Clark, H.H, 1957- Sills,F.D, 1957 et 1960- Hirata.K, 1966) واستخدام علوم جديدة في المجال الرياضي مثل L'anthropologie . (Mimouni. N, 1996)
ومنه : المورفولوجية الرياضية باعتبارها علم يهتم بدراسة التغيرات البنيوية للجسم تحت تأثير التمارين البدنية ولا يتحدد مهامها هنا فقط بل تهتم أيضا بتفاعلات الجسم نحو التكيف والتعويض في مختلف مراحل تكوينه.
ومنه فان المورفولوجية تدعوا إلى دراسة الشكل والبنية الخارجية للإنسان
وحسب (Olivier. G 1976 ) فهي تمثل دراسة الشكل الإنساني وتقسم إلى دراسة الواجهة الداخلية أي علم التشـريح والواجهة الخارجية أي دراسة جسد الفرد أو الأنثروبولوجيا.
وتستوجب المورفولوجية استعمال وسيلتين هما:
 الوسيلة الأنتروبومترية أو تقنيات القياس الجسمي.
 الوسيلة البيومترية أو استغلال الأرقام ومعطيات القياسات الجسمية.
تهتم المورفولوجية بمعالجة مختلف التكييفات وعمليات الاسترجاع التي تحدث بالجسم تحت تأثير عدد من العوامل الخارجية على مستويات مختلفة كالعظام والأنسجة والأجهزة.
أما مورفولوجية الرياضة فهي العلم الذي يختص بدراسة التغيرات البنيوية للجسم تحت تأثير التمرين البدني وكذا بمظاهر التكيف والاسترجاع الملاحظة بالجسم في مختلف مراحل البناء .
2.1.1 أهـمية المورفولوجيـة في الرياضـة
يهتم هذا العلم بخصائص الظواهر المغيرة للجسم تحت تأثير الحمولة البدنية وتحمل حلول للمشاكل التطبيقية وهي ذات أهمية كبيرة للنشاط البدني والرياضي حيث تؤثر أيضا على تحسين التقنية الرياضية.
في أيا منا هذه، المستوى العالي للنتائج المحصل عليها يبرر إلزامنا بتقييم قدرة الجسم والخصائص الفردية للرياضي وذلك لتطوير التأثير على تقييم النتيجة، هذا التقييم يمس مجموعة المقاييس من بينها الوزن والطول، المساحة الجسدية، الكتلة الشحمية والعضلية والعظمية.
ومن هذا المنطق علينا الاهتمام بالنوع, وذلك بالتركيز على الاهتمام الذي يوليه في هذا المجال الباحث

(BOLKAGOVA .NG, 1972) إلى جميع العوامل التي تهتم بإنجاز الوجهة الرياضية وذلك لتطوير قواعد التدريب والسماح بتسيير جيد لتحضير الرياضيين.
هذا الباحث يعتبر الوجهة الرياضية ضمان التفاعل مع أكبر النتائج الرياضية.
حسب (KOZLOVE et GLADISCHEVA, 1977) تحديد الخصائص المورفولوجية الوظيفية للرياضيين تتوقف خاصة على المؤشرات المورفولوجية وذلك للإجابة على الأسئلة التالية :
 تعريف أبعاد أقسام الجسم (الأطوال، العرضية، المحيطات...الخ).
 تعريف الوجهة الفردية، إنشاء الوجه المر فولوجي للرياضي الذي يحتوي على جميع الأبعاد والأطراف.
 خصائص كمية للمؤشرات على قاعدة مؤشرات التطور البدني .
 العلاقة بين المقاييس المورفولوجية ونتائج الاختبارات البدنية .
ومن هذه الفكرة يجب القول أن خصوصية كل رياضة تستلزم مؤشرات خاصة بمتطلبات الشعبة واستعمالها كعامل عام في الانتقاء. من الممكن جّّّدا إثبات هذه الخاصة مثلا : خصائص الرياضيين، مثل نحافة عدائيين المسافات الطويلة، القوة العضلية للرباعيين، طول القامة عند عدائي القفز الطويل (SCHWARTZ et KROUCHEV, 1984)وحراس المرمى ومدافعي الوسط المحوريين في كرة القـدم (NACEUR J. et AL. 1990).
وحسب البيان رقم 01 الذي اقترحه (SCHÜRCH P. 1984) و الذي يحدد قيمة وأهمية دور المورفولوجية في تحديد النتيجة الرياضية في منافسات المستوى العالي.


عامل خارجي

عامل نفسي

عامل فيزيولوجي

عامل مورفولوجي






الشكل رقم 01 : العوامل المحددة للنتائج(LA PERFORMANCE) حسب ( SCHÜRCH. P, 1984).

(HAHN 1985) كاتب مختص في النتائج الرياضية القياسية (LA PERFORMANCE) يؤيد رأي (SCHÜRCH) باعتبار أن العوامل المورفولوجية هي عبارة عن قواعد أساسية في الانتقاء الرياضي وخاصة في انتقاء المواهب الشابة.
3.1.1الـوسـائل المورفولـوجيـة
إن معرفة مورفولوجية الفرد تستوجب استعمال وسيلتين هما البيومتري والأنتروبومتري .
1.3.1.1 البيـومتـري
هو علم استغلال المعطيات الرقمية الكمية والنوعية للفرد أو لمجموعة الأفراد من خلال ترجمتها، مرتكزة في ذلك على حسابات إحصائي(MIMOUNI. N 1996) وقد عرف (SEMPE.M 1979) باحث في مجال البيومتري على أنه العلم الذي يدرس القياسات الجسمية للإنسان والذي يسمح بالإجابة على الأسئلة التطبيقية.
في حين أوضح (Olivier. G 1976 ) على انه العلم الذي يهدف إلى دراسة خصائص القياسات الجسمية للفرد عن طريق التحليل الرياضي والإحصائي.
ويرى(VANDERVAEL .F 1980) على أن البيومتري هو مجموع من الطرق التي تستعمل عدد من القياسات الجسمية لمحاولة الإجابة عن مختلف الأسئلة التطبيقية بما في ذلك الممارسة الرياضية.





2.3.1.1الأنثروبومتري
هو فرع من فروع الانتروبولوجيا الطبيعية وهو مصطلح يشير إلى قياسات الجمجمة وطول القامة وبقية الخصائص الجسمية .
يعرفه (MATHEWS 1973) بكونه علم قياس جسم الإنسان وأجزائه المختلفة، حيث يستفاد من هذا العلم في دراسة تطور الإنسان والتعرف على التغيرات التي تحدث له شكلا (محمد نصر الدين رضوان1994).
أما (VERDUCCI 1980)فيرى بأنه العلم الذي يهتم في قياس أجزاء جسم الإنسان من الخارج، و يوضح معنى كلمة ANTHROPOMETRIE على أنها قياس الجسم ، ومن هذا فالقياس الانتروبومتري هو علم قياس أبعاد الجسم، حيث أن القياس هو تقدير للأشياء والمستويات تقديرا كميا وفق إطار معين من المقاييس المدرجة )ايلاء رياض المسيدي ، 1994( .
المورفولوجية الرياضية ترتكز على طريقتين أساسيتين هما :
• الطريقة الأولى تتمثل في قياس الأبعاد الجسمية وذلك من خلال استعمال وسائل القياس الانتروبومتري.
• الطريقة الثانية تعرف بنمط الجسم ، التي توصل لها هيث وكارتر Heath و Carter والتي تعتبر جسم الإنسان كوحدة كمية.

الدرس الثاني :

1.2.3.1. طريقة القياس الأنثروبومتري
تعد القياسات الانتروبومترية من الطرق البسيطة الاستعمال إلا أنها تتطلب خبرة ميدانية عالية، ولإجراء قياسات دقيقة يلزم أن يكون القائمون بعمليات القياس على إلمام تام بطرقه ونواحيه الفنية وتتضمن قياسات الأطوال الجسمية، وزن الجسم، محيطات الجسم، الاتساعات الجسمية وثنايا الجلد، وتقسم إلى:
• القياسات البسيطة تتمثل في قياس طول ووزن الجسم.
• قياس الأطوال : من الملاحظ أنة يمكن قياس أطوال العديد من أجزاء الجسم حيث تعرف هذه القياسات بالارتفاعات أو الأطوال، وتقدر هذه الارتفاعات (الأطوال) بالمسافة العمودية (الرأسية) الواصلة من العلامة الانتروبومترية المحددة لهذا الارتفاع (الطول) إلى السطح الذي يقف أو يجلس علية المفحوص، وهي تسمح بتحديد مختلف الأطوال الجسمية كطول الأطراف العلوية والسفلية…الخ، معتمدة على نقط انتروبومترية محددة بالجسم.
وتكمن أهمية قياس أطوال بعض أجزاء الجسم في كونها تمدنا بمعلومات عن أهم الأجزاء المحددة لنمو وحجم الجسم، كما أنها تفسر لنا التغير الذي يحدث في حجم الجسم ونسبه المختلفة.
• قياس الاتساعات الجسمية : يستخدم قياس اتساعات الجسم لتحقيق العديد من الأغراض البحثية، كما يستخدم في تحديد نمط الجسم وفقا للطريقة التي تعرف باسم نمط الجسم الانتروبومتري لهيث و كارتر (Somatotypie) والتي تتضمن بعض قياسات العروض مثل : عرض العضد وعرض الفخذ بالإضافة إلى مجموعة أخرى من قياسات سمك ثنايا الجلد وبعض محيطات الجسم (رضوان نصر الدين، 1997).
• قياس المحيطات الجسمية : تعد قياسات محيطات الجسم من القياسات الانتروبومترية المهمة لأنها تبين حجم المقطع العرضي للعديد من أجزاء الجسم وذلك عندما يتم ربط نتائجها بنتائج بعض قياسات سمك ثنايا الجلد لنفس جزء الجسم، وتستخدم قياس المحيطات كمقياس للنمو البدني وكمؤشرات للحالة الغذائية ومستوى الدهون في الجسـم، ويشـير (1988) MALINA إلى أن محيطات بعض أطـراف الجسم تستخدم كمؤشرات للقوة العضلية والنمو العضلي (Musculation) للفرد، من هذه المحيطات على وجه التحديد : محيط العضد والذراع ممدود (مفرود)، ومحيط العضد والذراع منثني والعضلة ذات الرأسين العضدية في كامل انقباضها.
• قياس سمك ثنايا الجلد : يتضمن قياس سمك ثنايا الجلد جزئيين رئيسين هما طيات الجلد (plis cutanés)، والنسيج الدهني تحت الجلد (Tissu adipeux)، حيث أنها تعطي أحسن القيم لمعرفة نسبة الدهون بالجسم.
• حساب التركيبة الجسمية : تعطي فرصا ممتازة لتقسيم الجسد إلى مكونات بنائية أساسية، لها أهمية كبيرة من الناحية الفيزيولوجية وتقسم إلى ثلاث مكونات أساسية هي : المكون العضلي الذي يمثل 40 % من الجسم، المكون العظمي والمقـدر بين 12 إلى 18 % من الكتلة الجسدية، والمكون الدهني المتواجد بما يوازي 19 % من ضمنها 13 إلى 15 % دهون مخزونة على مستوى الأنسجة الدهنية المتواجدة تحت الجلد وبالأعضاء (2001, MC ARDLE et AL).
2.2.3.1.1 شـروط نجـاح القيـاس الأنتـروبومتـري
تتحدد شروط ومعالم القياس الانتروبومتري الناجح في أربع معالم أساسية وهي حسب ما أوضحها )م.ص حسانين 1998 (كما يلي :
 معرفة القائم على القياسات الانتروبومترية بالنقاط الاونتروبومترية،وضعية المختبر وكذا كيفية استخدام وسائل القياس.
 أن يتم القياس والمختبر دون حذاء ولا يرتدي إلا تبانا خفيفا.
 توحيد ظروف القياس الانتروبومتري.
 معايرة الأجهزة المستخدمة في القياس للتأكد من صلاحيتها.
3.2.3.1.1 أهداف القياس الانتروبومتري
إن الانتروبومتري فرع من فروع الانتروبولوجيا التي تبحث في قياس الجسم البشري بغرض التعرف على مكوناته المختلفة وتوظيف نتائج عمليات القياس لتحقيق غرضين أساسين هما:
- تقويم البنيان الجسماني.
- التعرف على العوامل البيئية التي يمكن أن تؤثر على البنيان الجسماني.
ويمكن أن يتحقق تقويم البنيان الجسماني عن طريق قياس عدد كاف من أبعاد الجسم بحيث يوضع في الاعتبار كل العوامل التي يمكن أن تؤثر على ذلك البنيان مثل: التغذية والممارسة الرياضية وأسلوب حياة الفرد والمستوى الاقتصادي والاجتماعي والوراثة وغيرها.
وحسب رضوان نصر الدين (1997) يمكن تحديد أهداف القياس الانتروبومتري على نحو أكثر تفصيلا كما يلي:
* التعرف على معدلات النمو الجسمي لفئات العمر المختلفة، ومدى تأثر هذه المعدلات بالعوامل البيئية المختلفة.
* اكتشاف النسب الجسمية لشرائح العمر المختلفة.
* التحقق من تأثير بعض العوامل على بنيان وتركيب الجسم مثل: الحياة المدرسية، نوع وطبيعة العمل، الممارسة الرياضية.
* التعرف على تأثير الممارسة الرياضية والأساليب المختلفة للتدريب الرياضي على بنيان وتركيب الجسم

4.1.1 أهـداف المورفولوجيـة الرياضيـة
إن الهدف الأساسي المورفولوجية الرياضة يتمثل في الوصول إلى تحقيق المستويات العالية، وذلك تماشيا مع باقي العلوم التي تساعد على فهم وتحديد متطلبات الرياضة في آن واحد.
لذلك المورفولوجية الرياضية ترتكز على التنمية البدنية لكل فرد بمعنى تنمية مجموع المقاييس الفردية المرتبطة بقدرات العمل .هذه المقاييس تتمثل في الطول الوزن الكتلة العضلية و الدهنية والعظمية.
وترى(MIMOUNI. N 1996) بأن المورفولوجية تعمل في سبيل إيجاد الحلول للمشاكل المطروحة في الرياضة وخاصة بعملية التكيف والاسترجاع كما أنها ترمي إلى فردية التدريب ووضع معايير الانتقاء من خلال دراسة إمكانيات الفرد واختباره في الممارسة الرياضية.

.2 التركيبة البنيوية للرياضي
1 .2 .1 الخصوصيات البنيوية ودورها في النشاط البدني
عموميات
مفهوم البنية (Constitution) : كلمة بنية مشتقة من الكلمة اللاتينية (Constitutio) ومعناها التركيبة (بنية الشيء) , أما في علم البيولوجيات و الطب فتستخدم في تحديد خصوصيات التركيبة الجسمية.
حيث أن , وباعتبار كلمة نظام (Organisme) لا تعني كلية طبيعة الفرد وهذا ما نتحدث عنه دائما في مورفولوجية الرياضة , وهذا ما يعني تخصيص التدريب أو فردية التدريب الرياضي, ومنه فمن الضروري دراسة التركيبة الجسمية للإنسان, أي الخصوصيات البنيوية للجسم.
بدراسة الخصوصيات الفردية للإنسان, نجد اختلافات معتبرة في كل من الجانب المورفولوجي والجانب الفيزيولوجي والجانب الوظيفي و الجانب النفسي و جانب الكيمياء الحياتية عند أشخاص معزولين, إذن هي عبارة عن مجموعة من الخصوصيات الوظيفية و المورفولوجية للنظام الذي يتركب على القاعدة الوراثية و المحصلات العضوية التي تعبر عن القدرات البدنية للفرد,
و من وجهة نظر V . BOUNAK (1931) باحث صوفياتي متخصص في علم الأنثروبومتري فيعرف ( La constitution ) بأنها : ( الخصوصيات البنيوية التي تكون مرتبطة مباشرة بالخصوصيات الخاصة,و أساسا بالتي تقوم بالوظائف الحيوية داخل النظام ) . و مع هذا المفهوم نميز هنا أهمية نظام الكيمياء الحيوية ( التفاعلات, الماء الأيض ...الخ) هي عبارة عن أنظمة تفاعلية أو أيضية. التي تترك بصمتها على الخصوصيات البنيوية , درجة تطور الكتلة الشحمية الهيكل العظمي و العضلات, ومن خلالها شكل القفص الصدري , عضلات البطن الظهر ...الخ . وهذا ما يجيب على سؤال الباحثين الذين يعتبرون دائما أن الكتلة الشحمية و العضلية كمؤشرين هامين جدا في البنية الجسمية .
وحسب M.T IVANTISKI باحث صوفياتي متخصص في علم التشريح, البنية الجسمية هي عبارة عن كل الخصوصيات المورفولوجية و الوظيفية و الفيزيولوجية و الكيميائية و النفسية التي تدخل في كل التفاعلات و في مختلف النشاطات التعريفات المتتالية للبنية الجسمية لا تتناقض فيما بينها بل تكمل الواحدة مع الأخرى.

1 .2 .2 التركيبة الجسمية للرياضي
1 .2 .2 .1 العوامل التي تشترطها الخصوصيات البنيوية للإنسان
توجد مجموعة من العوامل تحدد الخصوصيات البنيوية للإنسان, حيث تجدر الإشارة أولا إلى العوامل الوراثة و العوامل المكتسبة من طرف الإنسان خلال الحياة و أثناء مراحل تطوره. من الضروري بما كان أن نشير إلى الجوانب التي تؤثر على بنية الجسم وهي : الجانب الاجتماعي, التغذية, الأوبئة, ظروف العمل و النشاط البدني.
مجموعة من الباحثين E. KRETCHMER (1926), Y. TANDLER (1913) و آخرين يعتبرون أن الخصوصيات البنيوية للإنسان هي عبارة عن مجموعة العوامل الوراثية.
ومن وجهة نظر البيولوجيين الصوفيات فإنهم يذهبون إلى رأي آخر, وذلك من خلال الارتكاز على أعمال كل من J.M SETCHENOV, K.A TIMIRIAZEV, A.N SEVERCHTEV
PAVLOV J.P فقد نستطيع القول أن العوامل الوراثية مثلها مثل العوامل المكتسبة لها أهمية كبرى في تكوين النظام, وبالتالي خصوصياته البنيوية.
الخصوصيات البنيوية ليست أشياء ثابتة. حيث توجد عوامل خارجية يمكنها أن تؤثر ومن بينها: الظروف المعيشية أي العوامل الاجتماعية بمعنى أوسع. التمارين البدنية و التطبيق المستمر للرياضة من بين العوامل الخارجية التي تؤثر على طبيعة البنية البدنية للإنسان. إن التغيرات في الخصوصيات البنيوية للإنسان و التي تكون موجهة بطريقة جيدة لا تكون متاحة إلا عن طريق دراسة معمقة لبنية الإنسان عبر مراحل نموه (مرحلة الطفولة و المراهقة و البلوغ و الشيخوخة) و أيضا بنية الرياضي.

1 .2 .2 .2 المبادئ القاعدية للبنية الجسمية
حاليا نستطيع أن نحصي أكثر من 100 تصنيف للبنية الجسمية للإنسان, جلها مرتكزة على عدة مؤشرات مختلفة. هذا ما يؤدي إلى وجود مخططات بنيوية ترتكز على المواصفات التالية: المورفولوجيا, الفيزيولوجيا, علم الأجنة, علم النفس ...الخ .
ومن القدم حاول الباحثين تصنيف الإنسان حسب البنية المورفولوجية من خلال مجال الأنثروبولوجيا.
هيبوقراط HIPPOCRATE (460-377 ق.م) ميز بين البنية السيئة و البنية الجيدة, القادرة والفاشلة, رطبة و جافة, مرنة و متينة.
في عام 1914, S.SIGAUD اقترح تعريف للبنية الجسمية للإنسان عن طريق الأنظمة المهمة للأجهزة : الهضمي, التنفسي, العضلي و الدماغي. وذلك حسب النظام المسيطر. الباحث أخذ بعين الاعتبار الأصناف البنيوية للإنسان, التنفسي و الهضمي و العضلي و الدماغي.

الصنف التنفسي
الجذع صغير نسبيا, شكل شبه المنحرف بقاعدة علوية, القفص الصدري جد متطور في الاتساع و العلو.
الصنف الهضمي
البطن منتفخ ومتجه نحو الأعلى, القفص الصدري متسع ولكن صغير, المسافة بين الأضلع السفلى و رؤوس عظم الورك معتبرة, الجزء السفلي من الوجه متطور جدا, الوضعية المرتفعة للحجاب الحاجز يضمن الوضعية الأفقية للقلب.
الصنف العضلي
التطور المعتبر للجهاز الحركي, الهيكل و العضلات, الصدر يكون بشكل أسطواني و يكون متسع عن ما هو عند الصنف التنفسي, لا يوجد فاصل بين الصدر والبطن, الوجه مستطيل أو مربع.
الصنف الدماغي
سعة الجمجمة متطورة, الجزء العلوي للوجه هو المتطور ويكون بشكل مثلثي برأس سفلي.
E. KERETSCHMER (1926) أخذ بعين الاعتبار الأنواع المورفولوجية الثلاث و هي قريبة جدا من تصنيف S. SIGAUD, و قد وضع 3 تصنيفات : الواهن (الدماغي), الرياضي (العضلي), التفسحي (النوع الهضمي في تصنيف S. SIGAUD).
في عام 1926, أخذ الباحثين A.GOUSILIEVITCH وV.SCHEVKOUNENKO بعين الاعتبار 3 أنواع مورفولوجية DOLICHOMORPHE, MESOMORPHE, BRACHIMORPHE .
DOLICHOMORPHE
و يعرف بالقياسات الطويلة, القامة مرتفعة عن المتوسط الجذع قصير, الصدر طويل وضيق, الكتفين ضيقين و الأطراف طويلة.
BRACHIMORPHE
وهو نوع قصير و سمين و متسع, القياسات الأفقية معبرة جدا, الجذع طويل, الأطراف و العنق و القفص الصدري كلها قصيرة.
MESOMORPHE
و يتميز بمعطيات (قياسات) منحصرة بين DOLICHOMORPHE و BRACHIMORPHE
أصحاب هذا التصنيف يعتبرون بأنه توجد علاقة ضيقة بين الشكل الخارجي و البنية الداخلية و توضع الأجهزة و وضيفتها.
تصنيف VIOLA: وهو يختلف تماما عن تصنيف المدرسة الفرنسية, ويعتمد هذا التصنيف عن القياسات فقط ودون الأخذ بعين الاعتبار خصائص الوجه. و نميز فيه نوعين جانبيين وآخر يتوسطهما:
LE BRACHYTYPE : الجذع مرتفع عن الأطراف والبطن يفوق أو يسيطر عن الصدر.
LE LONGITYPE : الجذع منخفض عن الأطراف و الصدر يفوق أو يسيطر عن البطن.
LE NORMOTYPE : الجذع يعادل الأطراف و الصدر يعادل عن البطن.
تصنيف PENDE : و هو تلميذ VIOLA وقد أضاف إلى تصنيف معلمه وصف الرأس في تعريف الصنف. و أدخل أيضا المؤشرات البيولوجية: نسبة الكريات البيضاء, الدورة الدموية. ولقد حدد 3 أنواع:
- الكتلة الكلية: و تحتوي الأصناف: MEDIOSOM, HYPOSOME, HYPERSOME .
- الأجزاء أو القطع: و تحتوي: MEDIOLIGNE, BREVILIGNE, LONGILIGNE .
- المظهر الجسمي: و يحتوي: ASTHENIQUE أوHYPOSTHENIQUE .
مبدأ المرحلة الجنينية وضع في قاعدة تصنيف V. SHELDON (1940). بالمطابقة مع الأوراق الجنينية الثلاث و تطورهم المحمي, الباحث أخذ بعين الاعتبار ثلاث أنواع مورفولوجية البدانة (السمنة) (L'ENDOMORPHE), العضلية (LE MESOMORPHE) و النحافة (L'ECTOMORPHE).
السمنة (L'endomorphe ): ويتميز بـ: شكل كروي أو دائري, نضام هضمي جد متطور. طبقة القشرة الداخلية (L'ENDODERME) تلعب دور كبير في تكوين الأعضاء الهضمية, هذا التصنيف يطلق عليه اسم السمنة (L'ENDOMORPHE).
العضلية (LE mésomorphe): ويتميز بـ: شكل مستطيل بالنسبة للجذع و تطور كبير على مستوى الهيكل العظمي و العضلي. أل (MESODERME) له دور هام في تكوين هذا الصنف ولهذا السبب سمي بالعضلي (mésomorphe).
النحافة (L'ectomorphe): و يتميز بـ: الجذع الضيق والمتطاول, مساحة الجسم الكلية صغيرة, مساحة الجسم النسبية كبيرة.
هذه الأنواع المذكورة و المسماة بحسب شكلها الأصلي نادرا ما تلتقي. ومن المعتاد التقاؤها بالأنواع المختلطة, ولهذا الغرض اقترح V. SHELDON تقييم أو حساب درجة كل مكون معبر عنه بالوزن :
1- ضعيف جدا.
2- ضعيف.
3- أقل من المتوسط.
4- متوسط.
5- فوق المتوسط.
6- كبير.
7- كبير جدا.
ومن الطبيعي أن تكون المكونات الثلاث معبرة للفرد. ولكن كل فرد له درجة مختلفة و منه و حسب V. SHELDON, الأنواع البنيوية الثلاث يعبر عنها بثلاث أرقام, الأول يعبر عن السمنة و الثاني يعبر عن العضلية و الثالث يعبر عن النحافة,
مثال: 7-1-1 عند هذا الفرد مكون السمنة يسيطر عن مكونا العضلية و النحافة اللذان أظهرا درجة جد منخفضة.
و بتطور أفكار كل من V. SHELDON و E. KRETCHMER ربطا هذه الأصناف البنيوية مع العناصر العليا للنشاط العصبي.
تصنيف V. BOUNAK : من خلال هذا التصنيف نميز ثلاث أنواع بنيوية للإنسان : النوع الصدري (Thoracique), النوع العضلي (Musculaire) والنوع البطين (Abdominal).
النوع الصدري (Thoracique): ويتميز بشكل مسطح للصدر, زاوية تحت القص حادة, غشاء بطني مجوف, عضلات ضعيفة, طبقة ضعيفة من الشحم, طبقة الجلد مرتخية و ظهر ضيق.
النوع العضلي (Musculaire): تركيبة أسطوانية للصدر, البطن مسطح وقوي, العضلات جد متطورة مع طبقة شحميه معتدلة.
النوع البطين (Abdominal): ويميز من خلال الشكل المخروطي للصدر, بطن محدب, طبقة شحميه غليظة نسبة العضلية تكون متوسطة, جلد مطاطي مع ظهر منحني.
زيادة عن هذه الأنواع الثلاث الرئيسية, ميز V. BOUNAK أيضا أربعة أنواع متعدية : الصدري العضلي Thoraco-musculaire, العضلي الصدري Musculo-toracique, العضلي ألبطني Musculo-abdominal, ألبطني العضلي .Abdomino-musculaire
مثال: النوع الصدري العضلي يغلب عليه النوع الصدري على النوع العضلي.
ملاحظة: كل المخططات البنيوية المدروسة طبقت على العموم على الرجال.
في عام 1938, قدم V. SCHKERLY تصنيف للأنواع البنيوية للنساء مع التركيز على الكتلة الدهنية و قد ميز نوعين رئيسيين و لكل أنواع ثانوية.
النوع الأول: التوزيع المنظم للطبقة الجلدية الدهنية يكون:
تطور عادي.
تطور قوي.
التطور الضعيف.
النوع الثاني: التوزيع الغير متساوي للطبقة الدهنية يكون:
في الجزء العلوي للجسم.
في الجزء السفلي للجسم.
في النوع الثاني التكتل ألدهني يكون متواضع في مناطق الصدر ( عادة ما يكون على مستوى الأثداء) أو على البطن, أو عند الحوض.

في عام 1929, اقترح كل من A.D OSTROVSKY وV.G SCHTEFKO المخططات البيانية البنيوية للأطفال
بعد معاينة كل المخططات أو التصنيفات للأنواع المورفولوجية ، تجدر الإشارة بعد تطبيقها في كثير من بلدان العالم وجد أن هذه المخططات تحتوي أخطاء منهجية في كيفية تشخيص الأنواع البنيوية.

ليست كل المؤشرات لديها خصائص كمية. وحسب القاعدة التي تقول أنه لدراسة التركيبة البنيوية للإنسان يجب استعمل المنهجية الوصفية بدون الخاصية الكمية. ومن هنا نستطيع القول <<جيد, سيء>>, <<ضعيف, معتدل>>...الخ. ومنه وفي هذه الحالة, فان خبرة الباحث تلعب دورا هاما و أيضا نوعية المعايير الهامة لتشخيص التركيبة البنيوية للإنسان, و استعمال أشكال : الصدر و البطن و الظهر و الأعضاء و درجة تطور العضلات و التكتل ألدهني و أماكن تموضعه, وأيضا الأخذ بعين الاعتبار كبر مساحة الجسم. في الآونة الأخيرة نستخدم منهجية تقسيم أطراف الجسم.
- شكل الصدر: يمكن أن يكون: مسطح أو أسطواني أو مخروطي مع الأخذ بعين الاعتبار الأشكال الدخيلة أو المتعدية مسطح أسطواني أو أسطواني مسطح أو أسطواني مخروطي أو مخروطي أسطواني
- الصدر المسطح: يأخذ الشكل تقريبا عمودي, المناطق العلوية والسفلية للصدر تكون متطورة بانتظام. من الجهة الأمامية يكون مسطح ومتسع جدا, الجوانب تكون منحنية بشكل كبير الزاوية تحت القص تكون حادة.
- الصدر الأسطواني: يكون متسع على مستوى المقطع الأفقي و الرأسي, الأضلع لها انحناءات متوسطة, الزاوية تحت القص تكون متوسطة.
- الصدر المخروطي: يكون ممدد نحو الأسفل, قصير, الأضلع صغيرة الانحناءات, متمو ضعة بشكل أفقي تقريبا, زاوية تحت القص تكون مستقيمة.
- شكل البطن: يكون إما مجوف أو مسطح أو محدب. ونعرفه من خلال المقارنة بين طبقة الجلد الخارجية للبطن و القفص الصدري. في أغلب الأحيان بطن الرياضي يكون مسطحا.
- شكل الظهر: يمكن أن يكون: ضيق, متوسط و متسع. لدراسة شكل الظهر, يجب الانتباه الى حدود العمود الفقري و ذلك من خلال أشكال النتؤات الشوكية و التي من خلالها نعرف ليس فقط الانحناءات الطبيعية مثل ( تقوس العمود الفقري و الصلب و الاحدوداب الصدري وعضم القص), بل حتى تواجد الالتوءات في العمود الفقري شكل القفص الصدري و البطن و الظهر. بحيث تمثل كلها المظهر أو الهيئة ومن خلال المظهر نستطيع فهم طريقة الموضع أو تشكل الجسم.
المظهر يكون مرتبط أو ناتج عن بنية الهيكل العظمي و بالخصوص احدوداب العمود الفقري و شكل القفص الصدري, وضعية الرأس و منطقة الكتف, زاوية انحناء الحوض, تطور المجموعات العضلية المعزولة, حالة الجهاز العصبي و مؤشرات أخرى.

3.2.1 المظهر أو الهيئةAttitude ’ L
إن ممارسة أي نشاط رياضي يدخل تغيرات جد هامة سواء على المظهر الداخلي أو الخارجي للجسم ومن هذا المنطلق فان التطور الغير منتظم لعضلات الجهة اليسرا و اليمنى, عضلات الذراع و العضلات الكابة للكتف و العضلات الباسطة للعمود الفقري و عضلات القفص الصدري يمكن أن تدخل أخطاء في المظهر. ومن بين نتائج هذه الأخطاء انحناء الظهر ...الخ. الوضعية التي يكون عليها الرياضي أثناء أدائه للتمرين تكتسي أهمية بالغة. و على سبيل المثال: الوضعية الخاصة بالملاكمين أثناء المراقبة, وضعية الركوب على الدراجة تعطي أو تنشئ الظروف التي تساعد على تطور الظهر المنحني.
وقد وضع الباحثون عدة تصنيفات للمظهر, والأكثر دلالة تلك التي تحتوي على خمسة أنواع للمظهر: - العادي (normale ) – المعدل (redressée ) – المنحني (voûtée ) – المقوس (lordosique) –المحدودب (cyphotique).
1- العادي (Normale ): يتميز بتطور منتظم في منحنيات العمود الفقري.
2- المعدل (Redressée ): ويتميز عن باقي الأنواع بالتطور الغير كافي للتقوسات بحيث يكون العمود الفقري تقريبا مستقيم و بالتالي كل الظهر يكون مسطح.
3- المنحني (Voûtée ): و يتميز بارتفاع الحدبة الصدرية, أثناء توجه الرقبة قليلا إلى الأمام.
4- المقوس (Lordosique): و يتميز بتقوس العمود الفقري, و منه فان الجزء البطني يأخذ شكل مجوف و الحوض منحني إلى الخلف أكثر من باقي الأنواع.
5- المحدودب (Cyphotique): و يعرف بالحدبة الصدرية.
- شكل الأطراف السفلية: شكل الأطراف السفلية يأخذ نسبة إلى المقاطع المحورية لكل من لساقين و الفخذين حيث تأخذ إما شكل مستقيم أو شكل حرف 0 و إما شكل حرف X.
أ- الشكل المستقيم: ويلاحظ من خلال الوضعية التالية: مفاصل الركبة تكون ملتصقتين و كذلك مفاصل الوتدين, المسافة بينهما لا تكون كبيرة حيث محور الساق يعتبر امتداد لمحور الفخذ.
ب- شكل حرف 0: و يلاحظ من خلال الزاوية المفتوحة داخل محور الساق و محور الفخذ و هذا ما يعني أن مفاصل الركبتين لا تتلامسان.
ت- شكل حرف X: الفخذين و مفاصل الركبتين تلتصقان و الكبين تنفرج إلى الخارج.
- شكل قبة أخمص القدم (Voûte Plantaire): يلعب أخمص القدم دورا هاما عند انتقال الرياضي, حيث يتحمل الجزء السفلي للأعضاء السفلية و بالضبط القدم حمولة معتبرة, و منه نلاحظ تغيرات هامة على مستوى أخمص القدم و حدوث عدم توازن في خصوصيات تخفيف الضغط. أخمص القدم تعرف من خلال مقياس القدم (Podométrie ) أو مصور القدم (Plantographie).
- الكم العضلي: درجة تطور العضلات تقيم بالصيغة ضعيفة أو متوسطة أو جيدة. عند وجود تطور جيد في العضلات وبالأخص على مستوى (الصدري الكبير و الساعد و البطن ...الخ) بروزها يكون جد معبر. في مجال التدريب الرياضي من الأهمية بما كان أن يتميز الرياضي بكمية متطورة من العضلات. أثناء الملاحظة أثناء قيام الرياضي بأي نشاط حركي ديناميكي يمكن الحكم عن تطور عضلات الساعد و الذراع و الفخذ و ذلك من خلال مشاهدة اتساع هذه الأخيرة. ولكن معطيات مقياس القوة (Dynamométrie), و خاصة تعريف المجموعات العضلية المعزولة تساعد فردية التحضير التقني للقوة.
-الكم ألشحمي: يمكن أن يكون الكم الشحمي ضعيف (صغير) أو متوسط (معتدل) أو كبير. حيث:
أ- نعتبره ضعيفا عند بروز العظام (لوحة الكتف, عظام اليد و عظام الرجل)
ب- نعتبره متوسطا عندما يكون بروز العظام غير واضح.
ت- نعتبره كبير عند تسطع البروز العظمي و أيضا بدائرية الجسم. و الأماكن التي تتواجد بها كميات معتبرة من الشحم هي:
1- منطقة البطن.
2- منطقة الجزء السفلي من البطن.
3- المنطقة العلوية من الفخذ.
4- الجهة الخارجية للساق.
البحوث حول قياسات الطبقة الدهنية سمحت بوضع قواعد مهمة في تقسيم الأنسجة الجلدية, درجة التعبير في المناطق المعروفة في جسم الإنسان و خصوصيات تموضعها حسب السن و الجنس و الوظيفة.
تلعب العوامل الحركية أو الميكانيكية دورا هاما في توزيع الطبقات الشحمية على الجسم, بحيث نلاحظ طبقة سميكة من الشحم على مناطق النصف حركية للجسم (البطن و الظهر).
الطبقات الشحمية تكون أقل عند الرياضيين عن ما هي عليه عند الغير رياضيين, باستثناء رياضيي الرمي و رفع الأثقال. و على سبيل المثال نذكر: إذا كان سمك طبقة الجلد 4.6ملم عند الغير الرياض تكون من 2.5-3.5ملم عند الرياضيين, أما عند رياضيي الرمي فتكون 3.77ملم و رياضيي رفع الأثقال وزن ثقيل فتكون من 5.64 – 7.09 ملم.
عند الرياضيين في مختلف التخصصات سمك ثنية الجلد و توزيعها غير متساوية حيث تكون ضعيفة عند عدائي الجري حيث: سمك ثنية الجلد= 2.45 عند عدائي النصف الطويل و 2.62 عند عدائي السرعة.سمك ثنية جلد رياضيي السباحة مرتفعة في الأطراف السفلية عما هي عليه في الجزء العلوي (الصدر و البطن), وهذا راجع دون شك إلى نوع الاختصاص.
رياضيو الرمي و رفع الأثقال يتميزون بثنية جلد مرتفعة وخاصة في منطقة البطن و الصرة و الظهر, وهذا يعني الأجزاء النصف حركية.

1 .2 .4 الخصوصيات البنيوية للرياضيين من مختلف التخصصات
تعتبر دراسة الخصوصيات البنيوية للرياضيين من أهداف الأنثروبومتري الرياضية, حيث أشار اليونانيون السابقون إلى الخصوصيات المورفولوجية للجسم. وكانوا يعرفون شكل الجسم المناسب لكل تخصص رياضي, وكانوا يستطيعون الإشارة إلى التركيبة البنيوية لجسم الرياضي الذي سيفوز في الألعاب الأولمبية. ومن هنا التواتر العلمي للبنية الجسمية و الخصوصيات المورفولوجية لجسم الرياضي ظهرت في منتصف القرن العشرين أين ظهر الطب الرياضي و منه الأنثروبولوجيا الرياضية.
يعرف كل نوع رياضي بخصوصياته وعلى سبيل المثال عدائي النصف الطويل و الطويل يتميزون بصغر القياسات الأفقية (خاصة الحوض), ساقين طويلتين العضلات جد متطورة و مرنة مع حركية كبيرة لمفصل النطاق الحوضي. عداءو الماراتون ليسوا بطويلي القامة, رياضيو التزلج على الثلج يتوافقون كثيرا مع العدائيين, عداءو القفز يتميزون بطول الأطراف السفلية, عضلات مرنة (مطاطية) ووزن خفيف. رياضيو الرمي يتميزون بقامة مرتفعة و عضلات جد متطورة, الربا عون يتميزون بتطور كبير على مستوى الجهاز العضلي و الحوض متسع و العضلات قليلة المرونة, الجمباز يون يتميزون بعضلات مرنة, الكتفين متسعين مع محيط كبير بالنسبة للصدر, وزن صغير و قامة صغيرة. لاعبوا كرة القدم يتميزون بتطور كبير على مستوى عضلات الأطراف السفلية مقارنة بعضلات الأطراف العلوية. الدراجون يتميزون بتطور كبير لعضلات الفخذ. الجذافون يتميزون بتطور كبير على مستوى عضلات الفخذ.



الرقم نوع الرياضة مساحة الجسم
المطلقة النسبية
1
2



3
4
5
6

7
8 الرمي
عداء: أ- السرعة
ب- نصف الطويل
ج- الطويل
السباحة
التزلج علي الثلج
كرة القدم
كرة اليد
الدراجات
الغير رياضيين
2.135
1.839

1.820
1.758
1.845
1.81
1.81
2.03
1.86

1.81 242
262

266
271
261
262
242
262
242

262

الجدول رقم 01 :يبين مساحة الجسم للرياضيين والغير رياضيين

الأنواع البنيوية الخاصة بالرياضيين هي:
- لاعب كرة السلة: الصدري 25% و الصدري العضلي 14%.
- المصارعون (الوزن الخفيف): عضلي 26% و الصدري العضلي 22% و عضلي صدري 27%.
- المصارعون (الوزن المتوسط): عضلي 31% و عضلي بطني 31% .
- المصارعون (الوزن الثقيل): عضلي 41% وعضلي بطني 31% و بطني عضلي 19%.
- رياضيي رفع الأثقال (الوزن الثقيل): بطني 32% و بطني عضلي 26% و عضلي بطني 32%.
فيما يخص العداءون و السباحون, النوع العضلي يعتبر الأكثر دلالة و هذا حسب V. BOUNAK وهي كالآتي : 84.4% من عدائي السرعة و75% من السباحون و 61.3% من رياضيو الرمي 61.3%
- أما النوع الصدري العضلي فهو خاص بعدائي المسافات الطويلة و النصف الطويلة ( 42.4 و 22.5%). هذا النوع يعتبر نادر عند عدائي المسافات القصيرة 17.4%.
- النوع العضلي البطني نلاحظه خاصة عند رياضيي الرمي حيث يمثل 35.3% و يمثل عند السباحين 10.5%.
- ويمثل النوع البطني العضلي نسب جد قليلة جدا عند الاختصاصات السابقة الذكر حيث يمثل من 1.3 إلى 3.2% فقط.
يعتبر التقييم الكمي عامل أو مؤشر جد هام في تخصيص التركيبة البنيوية للرياضي حيث من خلال هذا التقييم يمكن فهم العلاقة الكمية بين الأنسجة النشطة و الأنسجة النصف نشطة من الناحية الأيضية.
الأنسجة الأيضية النشطة هي: العضلات, العظام, الأمعاء و الجهاز العصبي.
الأنسجة الأيضية النصف نشطة هي: الكم التحت الجلدي و المخزون الشحمي (الدهني) الداخلي.
تسمح دراسة مفاصل جسم الرياضي بتخصيصه بشكل كلي و تحديد وتيرة نشاطه البدني و أيضا دينامكية سيرورة الإرجاع, و خاصة في الرياضيات التي تتطلب وزن معتبر للجسم. و الذي يميز اتجاه و شدة سيرورة الأكسدة و الإرجاع التي تساعد في اختيار التمارين البدنية الخاصة.
التركيبة البنيوية للجسم تختص بالعلاقة بين التركيبة و الوزن. (الجدول رقم ..)
الكتلة العضلية المطلقة للمصارعين في كل الفئات تقريبا متماثلة و هي تمثل 48% من وزن الجسم, أما فيما يخص النسيج الدهني يرتفع بداية من وزن الديك ب 8.8% حتى الوزن الثقيل 15.15%. ومن هذا الرياضي الأفضل تدريبا يتميز بأقلية في الكتلة العضلية مقارنة بالرياضي الذي يخضع لتدريبات عادية.
المكون العظمي للرياضيين من فئات الوزن حتى 52كلغ يصل إلى 15.58%, و ينخفض إلى 12.4% عند المصارعين وزن الديك, المكون العظمي يمثل نسبة كبيرة عند مصارعي الوزن الثقيل.





الجدول رقم 02: مكونات وزن الجسم (بالنسبة المئوية)
رقم المكون الأساسي لوزن الجسم رجال نساء مولود جديد
1 الهيكل العظمي 18 16 14
2 العضلات 42 36 22
3 الكتلة الشحمية 12 18 20
4 الجلد 6 6 4
5 الدم - - -
6 الجهاز العصبي 22 24 40

3.1 النمط المورفولوجي للجسم
تمهيـد
من الملاحظ أن الجسم البشري يختلف في نسب أجزاءه بعضها عن بعض، سواء أكانت هذه النسب تعبر عن أطوال أو اتساعات أو محطات ...، وتعتبر فروقا ظاهرة تتباين حسب عوامل كثيرة كالوراثة والبيئة والتغذية ...
يعتبر نمط الجسم أحد المؤشرات الفردية المهمة لإجراء المقارنة بواسطته وتطرقنا إليه في هذا الفصل لما كان الاهتمام به يكشف عن تغير نسب أجزاء الجسم في الفرد الواحد عبر مراحل النمو المختلفة، كما تختلف وفقا للنوع (الجنس)، فعند مقارنة اتساع (عرض) الحوض باتساع (امتداد) الكتفين على سبيل المثال فإن الإناث يظهرن تفوقا ملحوظا بالمقارنة مع الرجال، وتختلف أيضا حسب نسبة إحدى المكونات الثلاثة (السمنة، العضلية، النحافة) في الجسم، وقامت دراستنا على تسليط الضوء على الأنماط في لمحة تاريخية عن تطور تقسيمات أنماط الجسم وكذا أهمية دراستها وكيفية تصنيفها وتحديدها وفقا لنظرية "هيث-كارتر".

لقد حاول العلماء على مدار التاريخ دراسة ظاهرة ارتباط نمط الجسم بالعديد من المجلات الحيوية كالشخصية والصحة والرياضة، وكان هدفهم في جميع أعمالهم التوصل إلى تفسر علمي يتميز بالثبات لسلوك الإنسان المرتبطة بالبناء الجسمي، وهذا وفق النظرية التي تقول "يوجد هناك علاقة قوية بين أنماط أجسام الناس وشخصياتهم".
1.3.1 نمط الجسم
هو تحديد كمي للعناصر الثلاثة الأصلية التي تحدد الشكل الخارجي لشخص ما، ويعبر عنه بثلاثة أرقام متتالية، يشير الرقم الأول منها إلى عنصر السمنة أو البدانة والثاني إلى عنصر العضلية، أما الثالث فيشير إلى النحافة (محمد صبحي حسانين) (1996)، ولمزيد من الدقة يعرف نمط الجسم بكونه المسار أو الطريق المقدر للأعضاء الحية أن تسير فيه في ظل ظروف التغذية العادية وعدم وجود اضطرابات مرضية حادة" (محمد صبحي حسانين) (1998). أما محمد نصر الدين رضوان يرى أنه "مصطلح يشير إلى مورفولوجية الجسم، أي الشكل الخارجي التكويني والبنائي له، وتعتبر تقديرات نمط الجسم إجراءات قياس فنية وعلمية مقننة تستخدم لحديد مورفولوجية الجسم (النمط المورفولوجي للجسم بطريقة كمية)، وقد ظهر في المجال الرياض عدد من الإجراءات (الطرق) التي تستخدم لتقدير نمط الجسم، حيث اصطلحت جميع هذه الطرق على أن الجسم يتضمن ثلاثة مكونات كبيرة رئيسية وأبعاد هي:"العضلية والنحافة والسمنة" (محمد نصر الدين رضوان) (1997). وقد أطلق المتخصصون في مجال القياس على المكونات المذكورة المصطلحات التالية:
العضلية Mesomorphy، النحافة Ectomorphy، السمنة Endomorphy، بحيث تعتبر هذه هي المقاييس التي بواسطتها يصنف نمط الجسم.
2.3.1. الجذور التاريخية لتصنيف أنماط البناء الجسماني
يعتبر مبحث النمط الجسمي مبحثا قدم النشأة، حيث تعود جذوره على حوالي 400 سنة ق.م أي تعود إلى المحاولة التي بدأها الطبيب اليوناني هيبوقراط.
هيبوقراط: (400 سنة ق.م)
لقد قدم تصنيفا مزدوجا لأنماط الأجسام حيث قسم الناس إلى نوعن:
• القصير السمين وأشار إلى أن أصحاب هذا النمط يميلون إلى الإصابة بالسكتة القلبية؛
• الطويل النحيف وأشار إلى أن أصحاب هذا النمط غالبا ما يصلبون بمرض التدرن الرئوي.
والجدير بالذكر أن هذا التصنيف الذي وضعه يعتبر ميلادا للطب الحالي الذي أرسى قواعده فيما بعد "شيلدون". ثم عاد هيبوقراط وقسم الناس نتيجة تغلب أحد أربعة هرمونات في دم الفرد وهي تعتمد على عناصر الطبيعة الأربعة (الهواء، التراب، النار، الماء). (محمد صبحي حسانين) (1998)
دموي ومتقلب في سلوكه، سهل الإثارة، سريع الاستجابة، مرح ومتفائل ونشط، وقوي الجسم (هوائي) وسوداوي وهو متشائم، منطوي، قوي الانفعال، ثابت في تصرفاته، بطئ التفكير (ترابي)، صفراوي وهو حاد الطبع، سريع الغضب، عنيد، طموح، قوي الجسم (ناري) وليمفاوي وهو هادئ لدرجة البرودة، يميل إلى الاسترخاء، بدين الجسم (مائي).
وفي عام 1797 قسم (هال) أنماط الأجسام إلى:
1. البطني؛
2. العضلي؛
3. الصدري؛
4. العصبي. (محمد صبحي حسانين) (1996)
تمكن جول و سبورزهايم عام 1809 الفرنسيان من تصنيف أنماط الجسم إلى ثلاث أنماط:
1. الهضمي؛
2. العضلي؛
3. المخي (الرأسي).
ونجح روستان عام 1828 في باريس من تصنيف نمط الجسم إلى أربعة أنماط
1. الهضمي؛
2. العضلي؛
3. المخي (الرأسي)؛
4. التنفسي.

ولقد اعتمدت خطة روستان في تصنيف الأجسام على أسلوب هيبوقراط مع إضافة أبعاد معينة.
وفي عام 1885 نجح عالم الأجناس الإيطالي دي جيوماني مع فيولا و فيولا سانت ناكاراتي في تقويم نمط الجسم بناءا على ثلاث مستويات وصنفوا أنماط أجسام الناس إلى ثلاثة أنواع:
1. الجسم الصغير ويتميز بجسم صغير وأطراف طويلة؛
2. الجسم العادي ويتميز بكونه يقع بين النمطين الآخرين وهما الجسم الكبير والجسم الصغير؛
3. الجسم الكبير ويتميز بجسم كبير وأطراف صغيرة.
وأبرز إضافات فيولا 1909 الاهتمام بتفاصيل القياس بشكل أكبر مما سبقوه حيث اقتراح عدد كبير من القياسات الجسمية النوعية التي يمكن استخدامها في تصنيف الأفراد.
ثم جاء سانت ماكاراتي الذي توصل إلى دليل التركيب للجسم.


دليل التركيب للجسم =


وأثبت أن هناك علاقة بين جداول فيولا الخاصة بالأجسام والاستخدام الذكي للعقل، وقام مع جاريت بدراسة حول العلاقة بين الصفات التركيبية والأمزجة الإنسانية. (محمد صبحي حسانين) (1996)
وأما كرتشمر 1929 يشار إليه كأب لتحديد أنواع الأجسام حديثا، واشتهر بدراساته عن العلاقة بين أنماط الأجسام والاضطرابات العقلية، وقد قام بثلاثة أشياء هي:
1. ابتكار وسيلة للتصنيف الموضوعي لأفراد؛
2. ربط البنيان الجسمي (النمط الجسمي) بالشكلين الرئيسيين للسلوك وهما الفصام والهوس (الاكتئاب)؛
3. الربط بين البنيان الجسمي (الأنماط) وبين أشكال السلوك السوية الأخرى.
وكان تصنيف كرتشمر للأنماط دقيقا ومنظما للغاية حيث خلص إلى ثلاث أنماط جسمية رئيسية ونمط واحد ثانوي، وهذه الأنماط هي:
1. الواهن (المعتل) Athlonic (كلمة إغريقية معناها بلا قوة) وأصحاب هذا النمط نحاف وذوي صدور مسطحة وطوال القامة بالنسبة لأوزانهم؛
2. العضلي Athletic (كلمة إغريقية معناها المنافس على الجائزة) وأصحاب هذا النمط ذوي أكتاف عريضة وصدر نام شديد القوة؛
3. البدين Phyknic (كلمة إغريقية معناها الممتلئ) وهو نمط يتصف بكونه ممتلئ، والرأس الكبير والعنق غليظ والأدواج منتفخة.
وأما النمط الثانوي فيتمثل في:
المختلط (الهزيل) Dysplastic (كلمة إغريقية معناها سيء التكوين) هو جسم غير عادي لا دخل تحت أي نوع من الأنواع الثلاثة السابقة (محمد صبحي حسانين) (1996).
وجاء علماء آخرون في بداية القرن العشرين فظهرت بحوث عديدة في مجال تحديد وتصنيف أنماط الأجسام، حيث قام بها كل من العلماء سارجنت، هيتشلوك، سافرج، حيث اهتمت معظم هذه الدراسات بالتعرف على العلاقة بين عناصر ومقاييس الجسم متضمنة الطول والوزن وما يتعلق بالرأس والعظم الحرقفي والكتف والمقعدة والصدر.
وتعتبر أعمال ودراسات شيلدون خطوة كبيرة في كثير من النواحي عن أعمال سابقيه من العلماء والباحثين على مر الفترات التاريخية. فقام بتقسيم أنماط الأجسام إلى اثني عشرة (12) نمط منه ثلاثة أناط رئيسية، وتسعة ثانوي (محمد صبحي حسانين) (1996)، الرئيسية هي:
1. النمط السمن؛
2. النمط العضلي؛
3. النمط النحيف.
والثانوية هي:
1. النمط الخلطي؛
2. النمط الأنثوي؛
3. النمط النسجي؛
4. النمط الواهن؛
5. النمط المتضخم؛
6. النمط السيئ التكوين؛
7. النمط الضامر؛
8. النمط المدى النصفي؛
9. النمط النكتة الرجل اليدين.
3.3.1 أهمية دراسة أنماط الأجسام
النمط المناسب يمثل خامة مباشرة قبل عملية التدريب ويوضح كاربوفيتش "ليس هناك مدرس أو مدرب عاقل حاول أن يخرج بطلا من مجرد أي جسم، وسوف لا تحول أي كمية تدريب لشخص سميك المقعدة إلى بطل للعدو في ألعاب القوى". ولذلك فإن دراسة أنماط الأجسام تمهد لاختيار أنسب الأنماط لأنسب الأنشطة الرياضية وهي بذلك تهيأ مناخا لبداية طيبة وحسنة. وقد أظهرت البحوث أن هناك ارتباطا بين بناء البدن والاستعدادات البدنية، فلذلك فإن التربية الرياضة العلمية يجب أن تأخذ في الاعتبار إمكانات وحدود التقدم البدني. وجد الباثولوجيون أن هناك علاقة بين نمط الجسم وقبليته للإصابة بأمراض معينة، حيث أكد ذلك فيها بعض الفيزيولوجيون في نتائج العديد من البحوث الحديثة. ومن الدوافع الهامة لدراسة أنماط الأجسام وما تم التوصل إليه من علاقة بين تكوين الجسم والتصرف الظاهري له، فنجد في الأدب تشارلز ديكتر، شيكسبير ... عندما يصفان شخصا له بناء جسماني معين فإنهما يكادان يتفقان في وصف تصرفات هذا الشخص، ولقد أيدت ذلك الدراسات الحديثة عندما ربطت بين أنماط الأبدان والشخصية والسلوك، ولا شك أن الفرد بشكله وإمكانات جسمه يعطي انطباعا مبدئيا لدى الآخرين إلى أن ثبت ذلك أو عكسه. وأن تصنيف الأفراد وفقا لأنماط الأجسام يكسبنا أساسا راسخا في العمل الرياضي ويساعد على تحديد ألوان النشاط البدني التي تناسب كل نمط، كما أنهما تساعد على الأجسام والأنماط المناسبة لكل نشاط (محمد صبحي حسانين) (1996). وتساعدنا كذلك على التعرف على نواحي القوة والضعف (البدني، النفسي، الصحي)، كما تساعدنا في التعرف على التشوهات البدنية الناجمة عن كل نمط، وهي بذلك تسهم في وضع البرامج والخطط المناسبة للعلاج.

4.3.1 أنماط الأجسام وفقا لنظرية "شيلدون"
قام شيلدون بتقسيم 400 طالب جامعي بطريقة كرتشمر فوجد:
7% من النوع النحيف، 12% رياضي أو عضلي، 9% سمين و 72% من الطلبة كان لابد من وضعهم في مجموعة مختلفة، ومن هنا بدأت غزوات شيلدون في مجال أنماط الأجسام لأن النظام الذي يفشل في تصنيف 72% من الأفراد لا يمكن الاعتماد عليه، فكانت أولى دراساته بعد ذلك على الجثث فوجد هناك ثلاثة أنماط هي:
1. نمط يتميز بضخامة أعضاء الهضم بينما القلب والكليتين ذات أحجام متواضعة؛
2. نمط يتميز بعضلات نامية وشرايين كبيرة والقلب والعظام أيضا لهما نفس الميزة؛
3. نمط يتميز بسيطرة جلد منطقة السطح.


1.4.3.1 النمط السمين
الجهاز الهضمي يسود أقصاه الجسم، يتميز بالرخاوة واستدارة الجسم وكثرة الدهن في المناطق المختلفة (مناطق تجمع الدهن المعروفة)، وكبر الرأس واستدارته، وقصر الرقبة وسمكها، واستمرار نمو الثديين نتيجة التسرب الذهني، والأرداف تامة الاستدارة، والجلد رخو وناعم، والأرجل ثقيلة وقصيرة، والأكتاف ضعيفة، والحوض عريض، ويتميز بالشكل الكمثري، ولديه بطء شديد في رد الفعل.
2.4.3.1 النمط العضلي
صلب في مظهره الخارجي، والعظام كبيرة سميكة، والعضلات نامية، وعظام الوجه بارزة، والرقبة طويلة وقوية، والأكتاف عريضة، وعضلات الأكتاف ظاهرة وقوية، وعظام الترقوة ظاهرة، مع كبر اليدين وطول الأصابع، وتكتل عضلات منطقة الجذع، والخصر نحف والحوض ضيق والأرداف ثقيلة وقوية "البنيان متين وراسخ".
3.4.3.1 النمط النحيف
نحافة في الوجه مع بروز الأنف، ذو بنيان جسماني رقيق هزيل، والعظام صغيرة وبارزة والرأس كبير نوعا ما مع رقبة طويلة ورقيقة، والصدر طويل وضيق مع استدارة الكتفين وطول ملحوظ في الذراعين، والأرجل طويلة ورقيقة، ويبدو الجلد كما لو كان فوق العظم مباشرة إلا من بعض عضلات قليلة، ويملك سرعة عالية في رد الفعل وحدة في الحركات.
4.4.3.1 النمط
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
atallah
عضو جديد
عضو جديد


عدد المساهمات: 6
تاريخ التسجيل: 20/11/2010
المزاج عادي

مُساهمةموضوع: رد: دروس في المرفولوجيا   الأربعاء ديسمبر 08, 2010 6:35 pm

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
youcef admin
و ما توفيقي الا بالله عليه توكلت و اليه انيب
و ما توفيقي الا بالله عليه توكلت و اليه انيب


الجنس: ذكر عدد المساهمات: 750
تاريخ التسجيل: 29/12/2009
العمر: 24
الموقع: M'28
المزاج الحمد لله رب العالمين

مُساهمةموضوع: رد: دروس في المرفولوجيا   الأربعاء ديسمبر 08, 2010 6:44 pm

بارك الله فيك اخي على اثراءنا بالمعلومات القيمة
ننتظر اضافاتك و ان شاء الله بتنسيق رائع






زد رصيد حسناتك بكثرة اذكارك



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://istaps.yoo7.com
abde naceur
عضو مبدع
عضو مبدع


الجنس: ذكر عدد المساهمات: 205
تاريخ التسجيل: 04/11/2010
العمر: 23
الموقع: https://www.facebook.com/profile.php?id=100000321675564
المزاج normal

مُساهمةموضوع: رد: دروس في المرفولوجيا   الخميس فبراير 03, 2011 6:09 pm

شكرا لك على هذا المجهود
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://www.facebook.com/profile.php?id=100000321675564
FARES001
عضو مبدع
عضو مبدع


الجنس: ذكر عدد المساهمات: 113
تاريخ التسجيل: 01/02/2011
العمر: 29
الموقع: لا تفكر في المفقود .. حتى لا تفقد الموجود
المزاج متفهم

مُساهمةموضوع: رد: دروس في المرفولوجيا   الإثنين فبراير 14, 2011 12:15 pm



شكر ا اخي فان المرفولوجياقد لعبة دور كبير في تحسين اداء الرياضي

وشكر وتقدير لك على هذا البحث الشيق
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
eldjarihe1
عضو مشارك
عضو مشارك


عدد المساهمات: 27
تاريخ التسجيل: 10/03/2011
المزاج رائع

مُساهمةموضوع: رد: دروس في المرفولوجيا   الجمعة مارس 18, 2011 9:03 am

merci bien kho
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
abde17
عضو جديد
عضو جديد


عدد المساهمات: 21
تاريخ التسجيل: 19/05/2011

مُساهمةموضوع: رد: دروس في المرفولوجيا   الخميس مايو 19, 2011 7:09 pm

شكرا و بارك الله فيك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
رحماني الهاشمي
عضو جديد
عضو جديد


عدد المساهمات: 10
تاريخ التسجيل: 11/01/2012

مُساهمةموضوع: رد: دروس في المرفولوجيا   الأربعاء يناير 11, 2012 3:22 pm

أريد من فضلكم جميع محاضرات 1 ماستر تربية بدنية .........................................ومشكورين.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

دروس في المرفولوجيا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

 مواضيع مماثلة

-
» نصائح لمراجعة دروس -----=)))))))))) بكالوريا
» دروس الاعلام الآلي كاملة
» دروس النشاط العلمي بالباوربوينت
» دروس بيوكمسترى للطالبات بجده
»  ترســانة لأكثر دروس 2bac تلخيصا►

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى معهد العلوم و تقنيات النشاطات البدنية و الرياضية  ::  :: -