منتدى معهد العلوم و تقنيات النشاطات البدنية و الرياضية

العلم ينورني و القوة تدفعني و الحماس يشجعني و النجاح هدفي
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
الساعة
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» كتاب البيداغجية التطبيقية
الجمعة نوفمبر 17, 2017 2:18 pm من طرف Hallali

» الميكانيكا الحيوية والتكامل بين النظرية والتطبيق
الجمعة نوفمبر 17, 2017 2:14 pm من طرف Hallali

» كتاب علم التشريح
السبت نوفمبر 11, 2017 12:08 pm من طرف Mæÿaã

» كتاب الادارة الرياضية
الجمعة نوفمبر 03, 2017 5:22 pm من طرف Nawal Marhoon

» الكرة الطائرة (التكنيك والتكتيك الفردي)
الأربعاء أغسطس 09, 2017 1:41 pm من طرف Wajd

»  حمل كتب رياضية هامة بروابط شغالة
الإثنين يوليو 31, 2017 8:15 am من طرف Mido

» كتاب علم النفس الرياضي
الثلاثاء يوليو 11, 2017 7:27 am من طرف بسام عمر غانم

» كتاب اساليب التدريس في التربية البدنية و الرياضية
الأحد مارس 19, 2017 2:12 pm من طرف عدنان المجري1

»  فسيولوجيا الرياضة
الجمعة مارس 17, 2017 3:16 am من طرف الوقت غدار

» مجموعة محاضرات في علم الحركة + كتاب في علم الحركة
الخميس مارس 16, 2017 8:00 am من طرف عدنان المجري1

» كتاب الإعلام الرياضي
الخميس مارس 02, 2017 6:48 pm من طرف KOUIDRI

» امتحان السداسي الأول ماستر 1 تدريب رياضي في مقياس الاصابات الرياضية والاسعافت الطبية 2012/2013
الجمعة يناير 13, 2017 4:24 pm من طرف abdo28

احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 3314 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو Sam same فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 9635 مساهمة في هذا المنتدى في 1015 موضوع
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 7 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 7 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 76 بتاريخ الخميس مارس 21, 2013 10:21 am
widgeo.net
المواضيع الأكثر نشاطاً
كتاب اساليب التدريس في التربية البدنية و الرياضية
كتاب علم التدريب الرياضي
كتاب علم التشريح
كتاب علم النفس الرياضي
قواعد وأسس التدريب الرياضي
كتاب الادارة الرياضية
الكرة الطائرة (التكنيك والتكتيك الفردي)
كتاب " دليلك إلى الطب الرياضي "
كتاب المناهــج التربوية ومناهج التربية الرياضية
الميكانيكا الحيوية والتكامل بين النظرية والتطبيق
المواضيع الأكثر شعبية
قانون كرة السلة
تقنيات وفوائد رياضة كمال الأجسام
قوانين كرة اليد
الوثب الثلاثي أداء فني ، خطوات تعليمية ، مقاسات حفرة الهبوط
كتاب اساليب التدريس في التربية البدنية و الرياضية
كتاب علم التدريب الرياضي
رمي أو دفع الجلة shot-put
طرق التدريس في التربية البدنية و الرياضية
طرق التدريب الحديثة في المجال الرياضي
أهم أهداف التدريب الرياضي (الاعداد البدني )
تصويت
ما هو القسم الذي تراه مناسبا لك...
ـ قسم الإدارة والتسيير الرياضي.
10%
 10% [ 26 ]
ـ قسم النشاط الرياضي المكيف.
6%
 6% [ 15 ]
ـ قسم التدريب الرياضي.
39%
 39% [ 104 ]
ـ قسم التربية البدنية.
38%
 38% [ 101 ]
- قسم الإعلام الرياضي.
7%
 7% [ 19 ]
مجموع عدد الأصوات : 265

شاطر | 
 

 الاطوال الجسمية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ahmade ou
عضو نشيط
عضو نشيط


الجنس : ذكر عدد المساهمات : 49
تاريخ التسجيل : 26/10/2010
المزاج الهم صلي على محمد و سلم تسليما كثيرا

مُساهمةموضوع: الاطوال الجسمية   الثلاثاء أكتوبر 26, 2010 8:57 pm

ستعمل القياسات الجسمية كمؤشرات للدلالة على صحة الإنسان وعلى سلامة تغذيته (أو على سوء تغذيته) وكذلك على التنبؤ بأدائه البدني. ومن المعلوم أن القياسات الجسمية على مستوى المجتمع تعكس صحة ذلك المجتمع وحيويته وازدهاره. وتستخدم القياسات الجسمية على نطاق واسع في المجالات المشار إليها أعلاه نظراً لسهولتها، وانخفاض كلفة أدواتها، وعدم وجود خطورة تذكر من جراء استخدامها سواء على الصغير أو الكبير .
البناء الجسمي لدى الإنسان (بنية الجسم)
يطلق على شكل الجسم مصطلح عام هو البناء الجسمي (أو بنية الجسم)، ويتفرع من هذا البناء الجسمي ثلاثة تقسيمات رئيسية، هي: المقاس الجسمي، والتركيب الجسمي والتكوين الجسمي، وذلك على النحو التالي:
• المقاس الجسمي (Body size):
ويشمل هذا المسمى كل من قياس كتلة الجسم (وزنه)، وطوله، وحجمه، ومساحة سطحه. ولكل من هذه القياسات أهمية كبيرة في الصحة والمرض لدى الإنسان عامة والرياضي بشكل خاص. ومن المعلوم أنه يتم في معظم الأحيان نسبة معظم المتغيرات الفسيولوجية المطلقة (Absolute values) سواء في الراحة أو القصوى (مثل حجم القلب أو وظائف الرئتين، أو الاستهلاك الأقصى للأكسجين، أو القوة العضلية، أو الطاقة المصروفة، الخ..) إلى كل كيلو جرام من وزن الجسم أو إلى طول الجسم أو إلى مساحة سطح الجسم، عند مقارنة أفراد ذوي أطوال أو أوزان أو أعمار مختلفة.
• التركيب الجسمي (Body structure):
ويتضمن هذا المسمى أجزاء الهيكل العظمي، وأجزاء الهيكل العضلي، وتشمل القياسات المرتبطة بالتركيب الجسمي كل من أطوال العظام وعروضها، ومحيطات العضلات، وهي قياسات مهمة أيضاً في الصحة والمرض، غير أنها تكتسب أهمة قصوى لدى الرياضيين نظراً لتأثير تلك القياسات على الأداء البدني للرياضي، ومن المعلوم أن أخذ تلك القياسات يعد إجراءا سهلاً ولا يستغرق الكثير من الوقت لدى الفاحص الخبير بإجراءات القياس، كما أن تلك القياسات بالإضافة إلى قياس وزن الجسم وطوله تعد ذات ثبات عالٍ.
• التكوين الجسمي (Body composition):
ويعني هذا المسمى مكونات الجسم من شحوم وعضلات وعظام وسوائل ومعادن وغير ذلك. وعادة ما يتم تقسيم مكونات الجسم إلى كتلة شحميه وأخرى غير شحميه تشمل العضلات والعظام والمعادن والأنسجة الضامة والغضاريف. ويتم القياس المباشر للتكوين الجسمي عن طريق فحص الجثث فقط وعزل مكوناتها عن بعضها البعض ثم تحديد نسبتها إلى المكون الكلي للجسم. غير أن هناك طرق أخرى غير مباشرة يمكن من خلالها تقدير كل من الكتلتين الشحمية وغير الشحمية في الجسم، بعض منها يتم في المختبر فقط والبعض الآخر يعد إجراء ميداني. ولطبيعة التكوين الجسمي لدى الشخص تأثير ملحوظ على صحته وأداءه البدني.
يعد قياس كل من وزن الجسم وطوله من أهم المتغيرات التي تتضمنها القياسات الجسمية للإنسان، حيث تستخدم بشكل واسع النطاق في قياسات النمو، كما أن قياس وزن الجسم بدقة متطلب أساسي في برامج التحكم في الوزن وفي بناء العضلات وفي المنافسات الرياضية التي تعتمد على الوزن. ونظراً لأن كل من الطول والوزن يتأثر بموعد القياس، ما إذا كان ذلك صباحاً أم مساءً، فينبغي أن يتم توحيد وقت إجراءات القياس، خاصة في دراسات النمو لدى الأطفال. وفي بحوث النمو لدى الأطفال تستخدم المؤشرات التالية المبنية بشكل رئيسي على معلومات طول الجسم ووزنه:
§ وزن الجسم منسوباً للعمر (Weight-for-age): ويستخدم كمؤشر لنقص الوزن (Underweight).
§ طول الجسم منسوباً للعمر (Height-for-age): ويستخدم كمؤشر للتقزم (Stunting).
§ وزن الجسم منسوباً للطول (Weight-for-height): ويستخدم كمؤشر لضمور العضلات (Wasting)، كدليل على نقص التغذية سواء كان ذلك بسبب قلة الغذاء أو سوء الحالة الصحية.
وزن الجسم (كتلة الجسم):
يكون الإنسان في أخف حالاته (أقل وزناً) في الصباح الباكر، وبعد إفراغ المثانة، على أن وزن الجسم يتأثر قليلاً بتناول الوجبات الغذائية والسوائل المستهلكة خلال اليوم. ويتم قياس الوزن والشخص يرتدي الملابس الداخلية الخفيفة فقط وبدون حذاء، ويسجل الوزن بالكيلو جرام مقرباً إلى أقرب 100 جرام.
طول الجسم:
يتم قياس الطول والشخص منتصب القامة وبدون حذاء مع الضغط على شعر الرأس بواسطة لوحة القياس، خاصة إذا كان الشعر كثيفاً. ويسجل الطول إما بالمتر وأجزاءه أو بالسنتيمتر مقرباً إلى أقرب 0.1 سم. وفي دراسات النمو حيث يتطلب الأمر دقة قصوى في قياس الطول، ينبغي التأكد من أن رأس المفحوص في وضع أفقي، بحيث يكون الخط الوهمي المسمى خط فرانكفورت (Frankfort plane) في وضع مستقيم، وخط فرانكفورت هو الخط الذي يصل بين عظم حجاج العين (Orbitale) وثلمة العظم بالقرب من الجزء الأعلى من الأذن (Tragion)، وبحيث تكون قمة الرأس تحت لوحة القياس مباشرة.
ومن المعلوم بأن الإنسان يكون أطول في الصباح بعد الاستيقاظ من النوم مباشرة، ويتناقص هذا الطول بحوالي سنتيمتر واحدا مع مرور النهار، وذلك بسبب الضغط الحاصل على الغضاريف في السلسلة الظهرية للجسم، ففي إحدى الدراسات التي تم فيها قياس الطول وُجد أن الانخفاض في الطول يبلغ أقصاه في حدود 4-8 ساعات بعد الاستيقاظ من النوم، ويقدر هذا الانخفاض بحوالي 1.5 – 2سم، ويحدث الانخفاض في طول الجسم بشكل ملحوظ خلال الساعة الأولى بعد الاستيقاظ من النوم، ويستمر حتى مرور 4 ساعات على الاستيقاظ من النوم، بعد ذلك يكون الانخفاض في الطول محدوداً جداً. على أن نصف ساعة من الاستلقاء على السرير في أي وقت من النهار يمكن إلى حد كبير أن تعيد هذا النقص، لذا ففي الحالات التي يتوجب فيها قياس الطول أو الوزن أو كليهما بدقة فائقة، من الضروري أن يتم توحيد إجراءات ومواعيد أخذ كل من الطول والوزن.
أنواع الموازين المستخدمة في قياس كتلة الجسم
هناك ثلاثة أنواع من الموازين المستخدمة في قياس كتلة (وزن) الجسم، هي:
1- الميزان الزنبركي (Spring Scale):
وهذا النوع مثل معظم الموازين الموجودة في الصيدليات والمحلات التجارية الاستهلاكية. وهو رخيص الثمن عموماً، وسهل الاستعمال، ولا يحتاج إلى صيانة في معظم الأحيان. وتتفاوت دقته في القياس حسب صناعته. إلا أنه بشكل عام ليس دقيقاً جداً، ولا تعطي قراءاته ثباتاً مقبولاً، خاصة بعد فترة من الاستخدام، وتتوافر هذه الأجهزة إما بشاشة ذات مؤشر أو ذات قراءة رقمية. على أنه نادراً ما يوصى بالأنواع العادية من هذه الموازين، خاصة في قياسات النمو أو في معرفة التغيرات التي تحدث من جراء برامج خفض الوزن، حيث يتطلب الأمر الدقة بالجرامات في هذه الحالات.
2- الميزان ذو الذراع (Balance beam):
وهذا الميزان يعتبر دقيقاً، ويعتمد على قوانين الروافع في ضبط الاتزان، وهو من أفضل الأجهزة التي يعتمد عليها، وذو تحمل عال وثبات، لكنه ليس سهل الحمل والنقل، ويستغرق قياس الوزن عند استعماله وقتاً، وهو غالباً ما يستخدم في مراكز البحوث والمختبرات وبعض المستشفيات.
3- ميزان الشد الرقمي (Strain gauge digital scale):
وهو دقيق جداً وذو ثبات عال، ويستخدم فيه (Transducer) لقياس الوزن، ويتطلب هذا النوع معايرة دقيقة ودورية.
ما هو الفرق بين الكتلة والوزن؟
جرت العادة عند التعبير عن الوزن استخدام وحدة الكيلوجرام، وهذا في الواقع غير صحيح، حيث أن الكتلة (Mass) هي التي يعبر عنها في الوحدات الدولية (SI) بالكيلوجرام، بينما الوزن (Weight) فيعبر عنه بالنيوتن حيث:
الكتلة (كجم) = الوزن × تسارع الجاذبية، ولأن تسارع الجاذبية هو 9.81 نيوتن
إذاً: الكتلة (كجم) = الوزن × 9.81 نيوتن
نمو طول الجسم ووزنه
عند ولادة الطفل، يكون حجم الجمجمة وطول الجذع نسبة إلى طول الجسم الكلي كبيراً، ومع التقدم في العمر خلال مراحل الطفولة المختلفة تزداد نسبة طول الأطراف السفلى إلى طول الجسم، أما بعد سن العاشرة من العمر فإن الزيادة في طول الأطراف والجذع تصبح إلى حد ما متوازنة. والمعروف أن أكبر زيادة في طول الجسم تحدث في فترة الرضاعة، ثم تتناقص تلك الزيادة في طول الجسم لتبلغ حوالي 6 سنتيمترات في السنة في عمر ثلاث سنوات، ثم تأتي طفرة النمو في بداية فترة المراهقة (وهي أعلى نمو في طول الجسم في تلك الفترة)، والتي تحدث لدى الإناث في حدود عمر 12 سنة ولدى الذكور في عمر 14 سنة .
ويتبع وزن الجسم في الغالب نمطاً شبيهاً بطول الجسم، حيث تحدث زيادة مطردة في الوزن على مدى سنوات النمو، وتتراوح هذه الزيادة في حدود 2.5 كجم في السنة حتى الوصول إلى مرحلة طفرة النمو، عندها تكون الزيادة في وزن الجسم كبيرة جداً، خاصة لدى الذكور، نتيجة لزيادة الكتلة غير الشحمية لديهم في هذه المرحلة، خاصة العضلات الهيكلية. وقد تصل زيادة وزن الجسم لدى الذكور في تلك الفترة إلى حوالي 20 كجم خلال بضع سنوات.
ويحدث نمو الجسم نتيجة لنمو أجزاءه ، وذلك من جراء العمليات الحيوية التالية:
1- الزيادة في عدد الخلايا (Hyperplasia).
2- الزيادة في حجم الخلايا (Hypertrophy).
3- الزيادة في المواد بين الخلوية (Intercellular substances).
إن الزيادة في عدد الخلايا هو محصلة لانقسامها الذي يعني إنتساخ دي إن أيه (DNA)، مما ينتج عنه خليتان متماثلتان. أما الزيادة في حجم الخلايا فهي نتيجة لزيادة بناء البروتينات ومكونات أخرى داخل تلك الخلايا، كما يحدث عند تضخم العضلات الهيكلية. وتمثل المواد العضوية وغير العضوية بين الخلوية تلك المواد التي تربط الخلايا في شبكة مثل ألياف الكولاجين. ومن المعروف أن نمو الخلايا العضلية الهيكلية لدى الإنسان يكون بفعل الزيادة الكبيرة في عدد تلك الخلايا في المرحلة الجنينية (ما قبل الولادة)، وبعد الولادة تكون الزيادة في عدد الخلايا ضئيلة جداً ، أما حجم الخلايا فنلاحظ أنها تزداد باطراد منذ تكون الجنين حتى مرحلة الرشد، غير أن الزيادة تكون أشد خلال مرحلتي ما قبل الولادة والمراهقة .
أما النسيج العظمي فيتكون من مواد عضوية (بشكل رئيسي ألياف الكولاجين)، وأخرى غير عضوية (بلورات معدنية مشتقة أساساً من الكالسيوم والفسفور). ويحوي النسيج العظمي الخلايا العظمية (Osteocytes) والخلايا البانية للعظم (Osteoblasts) والخلايا الهادمة (الناقضة) للعظم (Osteoclasts)، وتكثر الخلايا الهادمة للعظم في الأماكن التي يحدث لنسيجها العظمي إعادة تشكيل، حيث تقوم تلك الخلايا بإفراز إنزيمات خاصة تحلل المواد العضوية، وبالتالي تطلق الكالسيوم في الدورة الدموية على هيئة ملحية. والخلايا العظمية الثلاثة ما هي إلا نسخ مختلفة من خلية واحدة، حيث يتم بعد فترة من الزمن تحويل كل نوع منها إلى الآخر، فالخلايا الهادمة للنسيج العظمي يمكن لها أن تتحول بعد فترة من عملها في تحلل العظام إلى خلايا بانية، مهمتها ترسيب العظام. كما أن الخلايا البانية للعظام بعد فترة من عملها يمكن أن تتحول إلى خلايا عظمية مهمتها إحداث التمعدن للعظام (Bone mineralization). وفي مرحلة النمو تكون عملية بناء الأنسجة العظمية أسرع من عملية نقضها، بينما تتوازن المرحلتان لدى الإنسان البالغ، أما في مرحلة الشيخوخة فتكون عملية نقض العظام أسرع من بنائها (2).
التنبؤ بالطول النهائي للجسم
تسهم الوراثة إلى حد كبير في تحديد طول الجسم الذي سيصل إليه الشخص، كما أن الإصابة بسوء التغذية أو بعض الأمراض قد تحد من بلوغ الشخص لطول جسمه المتوقع. وبناءَ على رصد نمو الطول لدى عدد كبير من الأطفال في مراحل عمرية مختلفة، أتيح للعلماء من تقدير النسبة المتحققة من طول الجسم عبر مراحل سنية مختلفة من عمره، بدءً من السنة الأولى من العمر وحتى السنة الثامنة عشر، حيث في عمر سنتين يكون الطول المتحقق لدى الطفل حوالي 50% مع اختلاف طفيف بين البنين والبنات، أما في عمر 10 سنوات فتبلغ هذه النسبة 78% لدى الذكور وحوالي 84% لدى الإناث. وبعد السابعة عشر من العمر يتوقف نمو الطول لدى الفتيات، لكن الطول المتحقق لدى الذكور يصل إلى حوالي 99% (أنظر إلى الجدول رقم 1).
كما يمكن التنبؤ بالطول النهائي المتوقع للشخص عن طريق استخدام بعض المعادلات التنبؤية التي تقدر طول الجسم النهائي للطفل من خلال معلومات عن طوله في عمر معين وطول والديه. ومن أشهر تلك المعادلات تلك التي أقترحها العالم السلوفاكي كومادل (Komadel) والتي تتنبأ بطول الجسم النهائي المتوقع للطفل من معلومات عن طوله في عمر 6 سنوات أو 11 سنة وطول أبويه، وتبين المعادلات التالية كيفية التنبؤ بالطول النهائي المتوقع لدى البنين والبنات باستخدام معادلات كومادل:
الطول النهائي المتوقع بلوغه (سم) لدى البنين:
المعادلة الأولى: 48.5085 + (0.7173 × طول الطفل بالسم عند عمر 6 سنوات) + (0.2584 × متوسط طولي الأب والأم بالسم).
المعادلة الثانية: 34.8579 + (0.736 × طول الطفل بالسم عند عمر 11 سنوات) + (0.223 × متوسط طولي الأب والأم بالسم).
الطول النهائي المتوقع بلوغه (سم) لدى البنات:
المعادلة الأولى: 38.9075 + (0.3718 × طول الطفل بالسم عند عمر 6 سنوات) + (0.4856 × متوسط طولي الأب والأم بالسم).
المعادلة الثانية: 37.8652 + (0.3887 × طول الطفل بالسم عند عمر 11 سنوات) + (0.425 × متوسط طولي الأب والأم بالسم).

جدول رقم (1): مقدار النسبة المتحققة من طول الجسم النهائي المتوقع الوصول إليه عبر مراحل عمرية مختلفة لدى البنين والبنات.
العمر بالسنوات النسبة المتحققة من الطول النهائي (%)
بنين بنات
1 42.2 44.7
2 49.5 52.8
3 53.8 57.0
4 58.0 61.8
5 61.8 66.2
6 65.2 70.3
7 69.0 74.0
8 72.0 77.5
9 75.0 80.8
10 78.0 84.4
11 81.1 88.4
12 84.2 92.9
13 87.3 96.5
14 91.5 98.3
15 96.1 99.1
16 98.3 99.6
17 99.3 100.0
18 99.8 100.0
المصدر: Haskell, W. In: Sports Medicine: Health Care of Young athletes, 1983, p. 38

مؤشر كتلة الجسم (BMI)
ويسمى أحياناً مؤشر كويتليت (Quetlete's index)نسبة إلى عالم الرياضيات البلجيكي أدولف كويتليت (Adolphe Quetelet) الذي أول من أشار إليه. ومؤشر كتلة الجسم هو حاصل قسمة وزن الجسم بالكيلو جرام على مربع الطول بالمتر، وذلك على النحو التالي:
مؤشر كتلة الجسم (كجم/م2) = الوزن (كجم) ÷ مربع الطول (متر)
ويوضح الجدول رقم (2) معايير تصنيف البدانة تبعاً لمقادير مؤشر كتلة الجسم، طبقاً لتصنيف منظمة الصحة العالمية ، ودرجة المخاطر الصحية المترتبة على مستوى مؤشر كتلة الجسم، علماً بأن فئة زيادة الوزن تصنف أحياناً تحت مسمى حالة ما قبل البدانة (Pre-Obese)، كما تصنف السمنة (Obesity) في بعض الأحيان على النحو التالي: 30-34.9 كجم/م2 = بدانة فئة 1 ؛ 35-39.9 كجم/م2 = بدانة فئة 2 ؛ 40 كجم/م2 فأكثر = بدانة فئة 3 .
وفي السابق كان البعض يصنف السمنة بناءً على تجاوز وزن الجسم نسبة من الوزن المثالي للجسم، المقابلة لحدود معينة من مؤشر كتلة الجسم، كما يلي:
• رجال = 27.8 كجم/م2 فأكثر (ويمثل هذا الحد 124%) من الوزن المثالي).
• نساء = 27.3 كجم/م2 فأكثر (ويمثل هذا الحد 120% من الوزن المثالي).

جدول رقم (2): معايير مؤشر كتلة الجسم التي يتم من خلالها تصنيف البدانة لدى الراشدين.
مؤشر كتلة الجسم التصنيف درجة المخاطر الصحية
أقل من 18.5 نحيل محدودة
من 18.5 – 24.9 مناسب منخفضة
من 25 – 29.9 زيادة في الوزن متوسطة
من 30 – 34.9 بدانة عالية
من 35 – 39.9 بدانة مرتفعة عالية جداً
40 فأكثر بدانة مفرطة عالية إلى أبعد حد

أما الأفراد الآسيويين، فتشير توصية صادرة من مجموعة خبراء من منظمة الصحة العالمية في عام 2004م إلى عدم ملائمة استخدام الرقم 25 كجم/م2 كحد لتصنيف البدانة لديهم، بل ينبغي استخدام حد أقل وهو الرقم 23 كجم/م2 فأكثر، نظراً لزيادة مخاطر الإصابة بالأمراض المزمنة لديهم فوق ذلك الحد .
ومن المعلوم أن انتشار استخدام مؤشر كتلة الجسم كان بسبب سهولة استخدامه خاصة في الدراسات الميدانية الكبيرة، ولوجود علاقة ارتباطية في الدراسات السكانية بينه وبين أمراض الجهاز القلبي الوعائي ومرض السكري لدى الراشدين، لكن المؤشر لا يأخذ في الحسبان التكوين الجسمي للإنسان (الكتلة الشحمية مقارنة بالكتلة غير الشحمية للجسم)، علماً بأن العلاقة بين مؤشر كتلة الجسم ونسبة الشحوم في الجسم تتأثر بعوامل عديدة كالعمر والجنس والعرق والمقاس الجسمي للشخص (Frame size). ومن الجدير بالذكر أن البحوث التي قمنا بإجرائها على الأطفال والناشئة السعوديين أظهرت ضعف استخدام مؤشر كتلة الجسم كدلالة على نسبة الشحوم في الجسم، حيث لاحظنا أن مؤشر كتلة الجسم أقل حساسية من نسبة الشحوم في الدلالة على التكوين الجسمي تبعاً للنمو، كما أن مؤشر كتلة الجسم مستمر في الزيادة مع التقدم في العمر حتى بعد عمر 11 سنة بينما نجد أن نسبة الشحوم توقفت عن الزيادة بعد عمر 11 سنة، بل إنها بدأت في الانخفاض قليلاً، لتعكس التغيرات الهرمونية التي تحدث بعد عمر 12 سنة والتي تنعكس على تكوين الجسم فتزداد الكتلة العضلية في سن المراهقة وتنخفض نسبة الشحوم في الجسم، الأمر الذي لا يمكن لمؤشر كتلة الجسم من رصده بدقة .
استخدام مؤشر كتلة الجسم (BMI) لدى الصغار
حتى وقت قريب، لم يكن هناك معايير لمؤشر كتلة الجسم متفق عليها يمكن استخدامها مع الأطفال والناشئة دون عمر 18 سنة، حيث كان للمؤشر معايير تستخدم فقط مع الراشدين. وفي عام 2000م، تم استحداث معايير دولية للبدانة وزيادة الوزن للذين هم دون 18 سنة بناءً على قياسات مؤشر كتلة الجسم، حيث تم حصر بيانات الطول والوزن لحوالي 200 ألف طفل من الذكور والإناث في الأعمار من سنتين إلى أقل من 18 سنة، مشتقة من مجموعة دراسات كبرى أجريت في ست دول من العالم، هي الولايات المتحدة الأمريكية، وبريطانيا، والبرازيل، وهولندا، وهونج كونج، وسنغافورة، ثم القيام بإصدار معايير دولية لمؤشر كتلة الجسم للأعمار من سنتين إلى أقل من 18 سنة، تحدد بناءً على مؤشر كتلة الجسم مستويات كل من زيادة الوزن (Overweight) والبدانة (Obesity) لدى الأطفال في تلك المراحل العمرية، حيث اعتبروا أن حدود كل من زيادة الوزن والبدانة المتعارف عليها لدى الراشدين وهي 25 كجم/م2 و 30 كجم/م2 تمثل نقطتي حدود لمن هم في عمر 18 سنة، ثم قاموا باستخدام تحليلات إحصائية معينة تنطلق من حدود مؤشر كتلة في عمر 18 سنة وتتقصى ما يقابلهما من مستويات في بقية الأعمار، وهكذا توصلوا إلى المعايير الدولية لمؤشر كتلة الجسم للأعمار دون 18 سنة، ولقد اكتسبت تلك المعايير منذ نشرها في عام 2000م قبولاً دولياً ملحوظاً . والجدول رقم (3) يوضح تلك المعايير الخاصة بالأطفال والمراهقين الذين تتراوح أعمارهم من سنتين إلى 18 سنة، حيث يمكن الاسترشاد بتلك المعايير الدولية للحكم على مدى وجود البدانة أو زيادة الوزن لدى الأطفال والمراهقين في تلك المراحل العمرية.
ومن المعلوم أن منظمة الصحة العالمية قد مولت دراسة نشرت حديثاً تناولت مقاييس النمو (الطول والوزن ومؤشر كتلة الجسم) لدى أطفال ما قبل المرحلة الابتدائية، وأجريت ما بين الأعوام 1997- 2003م في عدة مراكز في دول العالم شملت المدن التالية: مدينة ديفز في ولاية كاليفورنيا في أمريكا، ومدينة مسقط في عمان، ومدينة أوسلو في النرويج، ومدينة بيلوتاس في البرازيل، ومدينة أكرا في غانا، وتضمنت عينة الدراسة العرضية 6697 طفلاً سليماً لا يعانون من مشاكل صحية أو تغذوية وممن رضعوا رضاعة طبيعية، وتراوحت أعمارهم من الولادة وحتى الخمس سنوات، ولقد تم نشر نتائج هذه الدراسة في عام 2006م. والجدول رقم (4) يوضح مقاييس مؤشر كتلة الجسم بناءً على نتائج تلك الدراسة، بما في ذلك المتوسط الحسابي والانحراف المعياري، والرتب المئينية 5، 25، 50، 75، 95، للأعمار من سنتين وحتى 5 سنوات لكل من البنين والبنات.
جدول رقم (3): معايير مؤشر كتلة الجسم التي تشير إلى زيادة الوزن أو البدانة لدى الأطفال.
العمر
(بالسنة) زيادة الوزن البدانة
ذكور إناث ذكور إناث
2.0 18.41 18.02 20.09 19.81
2.5 18.13 17.76 19.80 19.55
3.0 17.89 17.56 19.57 19.36
3.5 17.69 17.40 19.39 19.23
4.0 17.55 17.28 19.29 19.15
4.5 17.47 17.19 19.26 19.12
5.0 17.42 17.15 19.30 19.17
5.5 17.45 17.20 19.47 19.34
6.0 17.55 17.34 19.78 19.65
6.5 17.71 17.53 20.23 20.08
7.0 17.92 17.75 20.63 20.51
7.5 18.16 18.03 21.09 21.01
8.0 18.44 18.35 21.60 21.57
8.5 18.76 18.69 22.17 22.18
9.0 19.10 19.07 22.77 22.81
9.5 19.46 19.45 23.39 23.46
10.0 19.84 19.86 24.00 24.11
10.5 20.20 20.29 24.57 24.77
11.0 20.55 20.74 25.10 25.42
11.5 20.89 21.20 25.58 26.05
12.0 21.22 21.68 26.02 26.67
12.5 21.56 22.14 26.43 27.24
13.0 21.91 22.58 26.84 27.76
13.5 22.27 22.98 27.25 28.20
14.0 22.62 23.34 27.63 28.57
14.5 22.96 23.66 27.98 28.87
15.0 23.29 23.94 28.30 29.11
15.5 23.60 24.17 28.60 29.29
16.0 23.90 24.37 28.88 29.43
16.5 24.19 24.54 29.14 29.56
17.0 24.46 24.70 29.41 29.69
17.5 24.73 24.85 29.70 29.84
18.0 25.00 25.00 30.00 30.00
المصدر: Cole, et al, BMJ, 2000
جدول رقم (4): مؤشر كتلة الجسم طبقاً لمعايير النمو للأطفال من سنتين إلى 5 سنوات الصادرة حديثاً من منظمة الصحة العالمية.
الجنس العمر المتوسط الانحراف
المعياري الرتب المئينية
5 25 50 75 95


بنين 2.0 16.02 0.078 14.2 15.2 16.0 16.9 18.3
2.5 15.79 0.078 13.9 15.0 15.8 16.7 18.0
3.0 15.59 0.079 13.7 14.8 15.6 16.5 17.8
3.5 15.44 0.081 13.6 14.6 15.4 16.3 17.7
4.0 15.33 0.082 13.4 14.5 15.3 16.2 17.6
4.5 15.26 0.084 13.3 14.4 15.3 16.2 17.6
5.0 15.19 0.087 13.3 14.3 15.2 16.1 17.7


بنات 2.0 15.69 0.085 13.7 14.8 15.7 16.6 18.1
2.5 15.53 0.084 13.6 14.7 15.5 16.5 17.9
3.0 15.39 0.085 13.5 14.5 15.4 16.3 17.8
3.5 15.31 0.088 13.3 14.4 15.3 16.3 17.8
4.0 15.26 0.091 13.2 14.4 15.3 16.3 17.9
4.5 15.25 0.095 13.1 14.3 15.3 16.3 18.0
5.0 15.27 0.098 13.3 14.3 15.3 16.3 18.1
المصدر: WHO Multicentre Growth Reference Study Group. WHO child standards based on length/height, weight and age. Acta Paediatrica 2006 (suppl); 450: 76-85.

قياس محيطات وعروض أجزاء الجسم
تعد قياسات محيطات الجسم وعروض أجزاءه من القياسات المهمة للعديد من المجالات مثل دراسات النمو، والبدانة، والصحة العامة، والأداء البدني. وهي في الوقت نفسه قياسات سهلة وذات ثبات عالٍ ولا تتطلب أدوات مكلفة، كما أنها لا تحتاج إلى تدريب مكثف كما هو الحال في قياس سمك طية الجلد. وتستعمل هذه القياسات للدلالة على تراكم الشحوم في منطقة ما في الجسم أو على البنية العظمية أو العضلية للشخص. ويستخدم لقياس المحيطات شريط قياس مخصص للقياسات الجسمية (الأنثروبومترية) غير قابل للتمدد، ويستعمل لقياس عرض الأجزاء العظمية مقياس العروض والأطوال الجسمية (Skeletal Anthropometer). ويوضح الجدول رقم (5) وصفاً للمناطق الأكثر شيوعاً عند قياس محيطات أجزاء الجسم. ومن الجدير بالتنبيه أنه لا ينبغي قياس محيط الخصر للمرأة وهي في فترة الدورة الشهرية. أما الجدول رقم (6) فيوضح كيفية قياس عروض أجزاء الجسم والموقع التشريحي لكل موقع.

جدول رقم (5): المناطق الأكثر شيوعاً عند قياس محيطات أجزاء الجسم.
المنطقة الوصف
1- محيط الكتفين (Shoulders) أكبر محيط للكتفين من فوق العضلة الدالية واليدين إلى أسفل.
2- محيط الصدر (Chest) عند مستوى فوق الحلمة بالضبط، ويؤخذ متوسط أقصى محيط (شهيق) وأدنى محيط (زفير) أثناء التنفس الاعتيادي.
3- محيط البطن (Abdomen) أصغر محيط للبطن فوق الصرة 2-3 سم.
4- محيط الوركين (Gluteus) عند أكبر محيط للوركين عند مستوى الآليتين.
5- محيط الفخذ (Thigh) أكبر محيط للفخذ (هناك من يأخذ محيط الفخذ عند منتصف الفخذ).
6- محيط الساق (Calf) أكبر محيط عند سمانة الساق أثناء الانقباض وكذلك أثناء الارتخاء.
7- محيط كاحل القدم (Ankle) أصغر محيط فوق الكعب.
8- محيط العضد (Arm) أكبر محيط أثناء الانقباض وكذلك أثناء الارتخاء.
9- محيط الساعد (Forearm) أكبر محيط للساعد والذراع ممدودة والكف إلى أعلى.
10- محيط رسغ اليد (Wrist) أصغر محيط لرسغ اليد فوق عظمي الكعبرة والزند والكف لأسفل

جدول رقم (6): المناطق الأكثر شيوعاً عند قياس عروض أجزاء الجسم.
المنطقة الوصف
1- عرض الكتفين (Biacromial) المسافة بين النتوءين الأخروميين.
2- عرض الصدر (Chest) يتم القياس من الأمام وتحت مستوى الحلمة مباشرة.
3- عرض الحوض (Bi-iliac) المسافة بين نتوئي العظمين الحرقفيين.
4- عرض الوركين
(Bi-trochanteric) المسافة بين المدورين الكبيرين.
5- عرض الركبة (Knee) أثناء الجلوس وزاوية مفصل الركبة 90 درجة.
6- عرض المرفق (Elbow) المسافة بين لقمتي عظم العضد والمفصل بزاوية 90 درجة والكف باتجاه وجه المفحوص.
7- عرض كاحل القدم (Ankle) يتم القياس من الخلف وفوق الكعب مباشرة.
8- عرض رسغ اليد (Wrist) المسافة بين عظمي الكعبرة والزند واليد ممدودة والكف لأسفل.
ومن المعروف أنه يمكن تصنيف هيكل الجسم (Frame size) بناءً على عروض أجزاءه العظمية إلى ثلاثة أنواع رئيسية، هي: هيكل جسمي صغير، وهيكل جسمي متوسط، وهيكل جسمي كبير.
قياس أطوال أجزاء الجسم
تستخدم قياسات أطوال أجزاء الجسم في دراسات النمو وفي القياسات الجسمية للرياضيين. وهي قياسات لا تتطلب أكثر من مقياس عروض وأطوال الجسم (Anthropometer) وشريط قياس، كما أن القياس يتميز بالسهولة والثبات، ومن أهم أطوال الجسم الشائعة القياس ما يلي:
• طول الجسم في وضع الجلوس (Sitting height):
يتم القياس بينما الشخص جالساً على طاولة، ورجليه متدليتان إلى الأسفل بدون أن تلامس قدميه الأرض، ويكون الجذع منتصباً والرأس إلى الأمام واليدان موضوعتين على الفخذين. ويتم قياس المسافة من سطح الطاولة حيث تلامس الآليتين ذلك السطح وحتى الحافة العليا للرأس.
• طول الجزء السفلي من الجسم (طول ما تحت عظم الورك Subischial height):
يتم حساب طول الجزء السفلي من الجسم عن طريق طرح طول الجسم في وضع الجلوس من الطول الكلي للجسم.
• طول الفخذ (Thigh length):
وهو طول المسافة من الورك إلى الركبة، ويتم قياس الطول بواسطة شريط قياس بينما الركبة منثنية بزاوية 90 درجة مئوية، ويكون القياس من وسط الرباط الأربي (Inguinal ligments) إلى الطرف الأدنى لعظمة الرضفة (Proximal edge of the patella).
• طول الساق (Calf length):
يكون القياس بينما الرجل اليمنى منثنية بزاوية 90 درجة مئوية وهي موضوعة على الركبة اليسرى، والقدم اليمنى تتدلى للأسفل، ويستخدم مقياس العروض والأطوال (Anthropometer) لهذا الغرض، حيث يكون القياس من الحافة الدنيا لعظم الظنبوب من الداخل (Proximal end of tibia) إلى الحافة البعيدة لعظم الكعب من الداخل (Distal tip of medial malleolus).
• طول المسافة بين الكتف والمرفق (Shoulder-elbow length):
يتم القياس من الخلف والمفحوص في وضع الوقوف، بينما المرفق منثنياً بزاوية 90 درجة مئوية، ويكون القياس بوضع طرف مقياس العروض والأطوال (Anthropometer) في أعلى الكتف (عند طرف النتوء الأخرومي Acromion) والطرف الآخر عند حافة النتوء المرفقي (Olecranon process).
• طول المسافة من المرفق إلى الرسغ (Elbow-wrist length):
يتم القياس والمفحوص في وضع الوقوف، بينما المرفق منثنياً بزاوية 90 درجة مئوية والكف باتجاه الداخل، ويكون القياس باستخدام مقياس العروض والأطوال (Anthropometer) وذلك من عظم المرفق (Olecranon) حتى النتوء الإبري (Styloid process) لعظم الكعبرة (Radius).
• طول الساعد واليد معاً (Forearm-hand length):
يتم القياس والمفحوص في وضع الوقوف، بينما المرفق منثنياً بزاوية 90 درجة مئوية والكف باتجاه الداخل، ويكون القياس باستخدام مقياس العروض والأطوال (Anthropometer) وذلك من عظم المرفق (Olecranon) حتى طرف الأصبع الأوسط، كما هو موضحاً في الشكل رقم (5- 10).
• طول اليد (Hand length):
يتم القياس والمفحوص في وضع الوقوف، بينما الذراع واليد ممتدتين على الخط نفسه، ويكون الكف باتجاه الأعلى، ويكون القياس باستخدام مقياس العروض والأطوال (Anthropometer) وذلك من النتوء الإبري (Styloid process) لعظم الكعبرة (Radius) حتى طرف الأصبع الأوسط.
موقع تراكم الشحوم في الجسم وأثره على الصحة
من المعلوم أن للبدانة تأثيرات سلبية عدة على صحة الإنسان، بما في ذلك زيادة مخاطر الإصابة بارتفاع مستوى الدهون في الدم، وزيادة مقاومة الخلايا للأنسولين، وارتفاع ضغط الدم الشرياني، وزيادة احتمالات الإصابة بداء السكري من النوع الثاني وأمراض القلب والأوعية الدموية. غير أن البحوث الحديثة بدأت تشير إلى أن موقع تراكم الشحوم في الجسم يعد أكثر أهمية من الكتلة الشحمية الإجمالية في الجسم ، فالبدانة في وسط الجسم (Central Obesity) أو ما يسمى أحياناً بدانة البطن (شكل التفاحة)، على عكس تراكم الشحوم في الأرداف والفخذين (شكل الكمثرى)، ترتبط بصورة ملحوظة بالعديد من المخاطر الصحية السابقة الذكر، علماً بأن بدانة الوسط تكثر لدى الرجال، بينما نجد أن بدانة الأرداف والفخذين شائعة أكثر لدى النساء .
وتتكون بدانة وسط الجسم من جراء تراكم الشحوم في موقعين من البطن، أحدهما الأنسجة الشحمية في الأحشاء (Visceral adipose tissue)، والآخر الأنسجة الشحمية تحت الجلد (Subcutaneous adipose tissue)، التي تقع ما بين الجلد وكل من عضلات البطن (من الأمام) وعضلات الظهر (من الخلف). ويتم قياس الشحوم في وسط الجسم بشكل جيد بواسطة الأشعة المقطعية (CT) أو التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI) أو بواسطة أجهزة امتصاص أشعة أكس المزدوجة الطاقة (DEXA)، إلا أن هذه الوسائل تعد مكلفة وغير متوافرة إلا في المستشفيات والمراكز الطبية، كما يتعرض الشخص في بعض من هذه الطرق إلى جرعة من الأشعة. إلا أن هناك العديد من المؤشرات الأنثروبومترية التي يمكن الاستدلال من خلالها على البدانة في وسط الجسم، وسنتناول في الفقرات التالية بعض من أهم تلك المؤشرات.
محيط الخصر (أو البطن) (Waist circumference)
هو أقل محيط للبطن بالسنتيمتر، ويستخدم كمؤشر للبدانة المركزية (Central obesity)، أي البدانة في وسط الجسم، حيث تزداد احتمالات الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، وداء السكري مع زيادة محيط الخصر، ويكتسب قياس محيط الخصر حالياً قبولاً أكبر من نسبة محيط الخصر إلى الوركين، نظراً لأن محيط الوركين يتأثر فقط بالشحوم الواقعة تحت الجلد (Subcutaneous fat)، بينما محيط الخصر يتأثر بالشحوم الواقعة تحت الجلد وكذلك بالشحوم الموجودة داخل الأحشاء (Visceral fat)، كما أن محيط الخصر يعد أكثر ارتباطاً بالأمراض القلبية والإستقلابية من ارتباط نسبة محيط الخصر إلى الوركين بها ، علماً بأن منظمة الصحة العالمية توصي بقياس محيط الخصر من أجل الكشف عن المخاطر الصحية المرتبطة بالسمنة .
ويتم قياس محيط الخصر بشريط قياس قماشي غير قابل للتمدد (مخصص للقياسات الجسمية) وذلك عند أقل محيط للجذع في مستوى الخط الطبيعي للخصر بين الأضلاع وحافة العظم الحرقفي، مع التأكد من أن الشريط في وضع أفقي على طول محيط الخصر. غير أن هناك طرق أخرى لقياس محيط الخصر، وهي:
(1) منتصف المسافة التي بين أدنى ضلع صدري وحافة عظم الحرقفة (Iliac crest) كما جاء في دليل القياسات الجسمية الصادر من منظمة الصحة العالمية (WHO manual).
(2) عند مستوى الصرّة.
ويعد قياس محيط الخصر من القياسات المفيدة ليس فقط لسهولته بل لأنه لا يتأثر كثيراً بالعمر أو بنوع الجنس أو بطول الجسم أو درجة البدانة الكلية للجسم، كما أن لمحيط الخصر ارتباطاً قوياً إلى حد ما (ر = 0.76- 0.88) بالشحوم داخل الأحشاء. ويوضح الجدول رقم (7) بعض المعايير المعتمدة لمحيط الخصر لدى الرجال والنساء، على أن بعض البحوث تشير أيضاً إلى أن تجاوز محيط البطن 100 سم أو تجاوز قطر وسط الجسم 25 سم لدى الشخص يعني احتمالات أعلى لإصابته بانسدادات دهنية في الشرايين وتعرضه لداء السكري من النوع الثاني . والجدير بالذكر أن البعض يستخدم بدلاً من محيط الخصر كلمة محيط البطن (Abdominal circumference)، والذي يتم قياسه على أساس أنه أكبر محيط لبروز البطن من الأمام، وغالباً ما يكون عند مستوى الصرّة.
جدول رقم (7): تصنيف معايير محيط الخصر لدى الرجال والنساء.
التصنيف الرجال النساء
بعض الخطورة الصحية > 94 سم > 80 سم
خطورة صحية عالية * > 102 سم > 88 سم
* The NCEP ATP-III. Expert Panel Executive summary of the Third Report of the National Cholesterol Education Program (NCEP). J Am Med Assoc 2001; 285: 2486-2497.

نسبة محيط الخصر إلى محيط الوركين (Waist/Hip ratio)
وهو مؤشر يستخدم كثيراً في الدلالة على احتمالات الإصابة بمخاطر صحية مثل احتمال الإصابة بأمراض القلب التاجية، أو السكري، وغيرهما. ويتم قياس محيط البطن (أو الخصر) بالسنتيمتر عند أصغر محيط لوسط البطن (في المسافة التي بين أدنى ضلع صدري وحافة عظم الحرقفة Iliac crest). أما قياس محيط الوركين بالسنتيمتر فيتم عند أكبر محيط حول الوركين وفوق الآليتين (أي أكبر بروز للإليتين من الخلف)، وذلك طبقاً للدليل المعياري للقياسات الجسمية الصادر عام 1988 (Anthropometric Standardization Reference Manual)، على أن هناك من يستخدم منتصف المسافة بين حافة الضلع الأدنى من الصدر وحافة عظم الحرقفة كقياس لمحيط الخصر، وأكبر محيط للوركين فوق المدورين الكبيرين (Greater trochanters) كقياس لمحيط الوركين.
ومن أجل صحة أفضل، يستحسن أن تكون نسبة محيط الخصر إلى الوركين لدى الرجال 90% فأقل ولدى النساء 80% فأقل، أما إذا كانت النسبة أكبر من 0.95 لدى الرجال أو أكبر من 0.86 لدى النساء فيمثل ذلك خطورة صحية . ويوضح الجدول رقم (8) بعض المعايير لنسبة محيط الخصر إلى الوركين.
جدول رقم (8): تصنيف معايير نسبة محيط الخصر إلى الوركين لدى الرجال والنساء.
العمر بالسنوات مستوى الخطورة
منخفض متوسط مرتفع مرتفع جداً
رجال
20-29 < 0.83 0.83- 0.88 0.89- 0.94 > 0.94
30-39 < 0.84 0.84- 0.91 0.92- 0.96 > 0.96
40-49 < 0.88 0.88- 0.95 0.96- 1.00 > 1.00
50-59 < 0.90 0.90- 0.96 0.97- 1.02 > 1.02
60-69 < 0.91 0.91- 0.98 0.99- 1.03 > 1.03
نساء
20-29 < 0.71 0.71- 0.77 0.78- 0.82 > 0.82
30-39 < 0.72 0.72- 0.78 0.79- 0.84 > 0.84
40-49 < 0.73 0.73- 0.79 0.80- 0.87 > 0.87
50-59 < 0.74 0.74- 0.81 0.82- 0.88 > 0.88
60-69 < 0.76 0.76- 0.83 0.84- 0.90 > 0.90
المصدر: Bray & Gray, West J Med, 1988, 149:432

في أي جهة (أو طرف) من الجسم يستحسن إجراء القياسات الجسمية؟
قد يتساءل البعض في أي جهة (أو طرف) من الجسم ينبغي أن نُجري قياسات عروض الجسم أو محياطاته أو أطوال أجزاءه أو سمك طية الجلد؟ وعلى الرغم من أنه لا يوجد جهة أفضل من الأخرى، إلا في حالات محددة عندما نرغب بقياس التغيرات الحاصلة في سمك طية الجلد أو محيط العضلة لدى رياضي يستخدم جهة معينة من جسمه أثناء ممارسته لرياضته كالساعد أو العضد الأيمن أو الأيسر على سبيل المثال، مقارنة بالجهة الأخرى. والجدير بالذكر أن الغالبية العظمى من القياسات الجسمية في أمريكا الشمالية تستخدم فيها الجهة اليمنى من الجسم، بينما معظم القياسات الأوروبية تستخدم الجهة اليسرى من الجسم، ويوصي دليل القياسات الجسمية الصادر من مجموعة من الخبراء الدوليين في علم القياسات الجسمية باستخدام الجهة اليمنى من الجسم . وتشير الدراسات التي قارنت بين القياسات في الجهتين اليمنى واليسرى من الجسم إلى أن الفروق بينهما طفيفة، وغالباً ما تكون قياسات الجهة اليمنى أكبر قليلاً من قياسات الجهة اليسرى من الجسم، ويتم حساب الفروق بين الجهتين من خلال قسمة الفرق بين الطرفين الايمن والأيسر (d) على الانحراف المعياري (SD)، أي (d/SD)، ويتراوح هذا الفرق غالباً بين 0.01 إلى 0.36 .
تقدير محيط عضلات الأطراف والمقطع العرضي لها
تعد هذه المؤشرات مفيدة للدلالة على وجود أو عدم وجود حالات سوء التغذية، سواء للأطفال أو الكبار، خاصة على مستوى المجتمع، وهي تستخدم كذلك ضمن مؤشرات النمو. وتعد هذه القياسات مفيدة لرياضيي بناء الأجسام للدلالة على حجم نمو العضلات لديهم. كما أن تقدير مساحة المقطع العرضي لعضلات العضد أو الساعد أو الفخذ يستخدم لمقارنة القوة العضلية بين الأفراد الذين يختلفون بدرجة كبيرة في نسبة الشحوم في الجسم، حيث يتم عزل تأثير الشحوم تحت الجلد من محيط العضلة. ومن المعلوم أنه يمكن بواسطة قياس محيط العضلة ومعرفة سمك طية الجلد في ذلك المكان تحديد التغير في حجم العضلة من جراء التدريب البدني، فزيادة محيط العضلة بدون تغير في سمك طية الجلد يعني أن الزيادة كانت في الكتلة العضلية.
1- المعادلة الأولى (Gurney, et al. Amer. J. Clin. Nutr. 1973):
محيط عضلات العضد (سم) =
محيط العضد (سم) – (ط × سمك طية الجلد عند العضلة الثلاثية الرؤوس (سم))
مساحة المقطع العرضي لعضلات العضد (سم2) =
محيط العضد بالسم – (ط × سمك طية الجلد عند العضلة الثلاثية الرؤوس بالسم)2 ÷ (4 × ط)
كما يمكن قياس محيط ومساحة كل من عضلات الفخذ أو الساق بنفس الطريقة، مع استبدال محيط العضد بأي من محيط الفخذ أو الساق، وكذلك الأمر بالنسبة لسمك طية الجلد.
2- المعادلة الثانية (Housh, et al., Med Sci Sports Exerc, 1995):
مساحة المقطع العرضي لعضلات الفخذ:
هذه المعادلة أجريت على عينة من البالغين (19-36 سنة) وكان المحك هو قياس مساحة المقطع العرضي بواسطة التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI). ويمكن حساب مساحة المقطع العرضي لعضلات الفخذ (سم2) على النحو التالي:
(4.68 × محيط منتصف الفخذ بالسم) – (2.09 × سمك طية الجلد للفخذ بالملم)- 80.99
علماً بأن معامل الارتباط المتعدد لهذه المعادلة هو 0.86 ومقدار الخطأ المعياري = 9.5 سم2
3- المعادلة الثالثة (Nindl, et al, Med Sci Sports Exerc, 1995):
هذه المعادلة تقيس مساحة المقطع العرضي للعضلة بدون العظم لكل من عضلات الفخذ والعضد، وذلك على النحو التالي:
مساحة المقطع العرضي لكل من عضلات الفخذ والعضد (سم2)=
(ط ÷ 4) × ((محيط العضلة ÷ ط) - سمك طية الجلد)2 - (معامل التصحيح × قطر اللقيمة)2
حيث تمثل المتغيرات الموجودة في المعادلة ما يلي:
§ ط = النسبة التقريبية وتساوي 3.14
§ محيط العضلة = محيط الفخذ (عند ثلث المسافة بين عظم الورك والركبة) أو العضد (عند منتصف عظم العضد) بالسنتيمتر.
§ سمك طية الجلد = متوسط قراءات سمك طية الجلد للفخذ أو العضد في ثلاث مواقع (أمامية وخلفية ووحشية).
§ معامل التصحيح = رقم ثابت: للفخذ = 0.37 ، وللعضد = 0.36
§ قطر اللقيمة = قطر لقيمة عظم الفخذ (Epicondyle)، أو قطر لقيمة عظم العضد (من جهة الخارج في الجزء الأبعد من الجسم).
تقدير الكتلة العضلية في الجسم (للراشدين)
1- المعادلة الأولى (Lee, et al, AJCN, 2000):
هذه المعادلة تقدر الكتلة العضلية للجسم (Total-body skeletal muscle mass) لدى الراشدين غير البدناء بناءً على عدة قياسات جسمية، ولقد تم استخدام التصوير بالرنين المغناطيسي كمحك لهذه القياسات لدى 122 شخصاً، كما تم التأكد من صدقها (Cross-validated) من خلال تطبيقها على عينة أخرى (ن = 122) من الأفراد غير البدناء (مؤشر كتلة الجسم أقل من 30 كجم/متر2)، ولقد تم اشتقاق معادلتين أحدهما تأخذ في الحسبان محيط أجزاء الجسم مع الطول، والأخرى تأخذ في الاعتبار وزن الجسم والطول، ولأن المعادلة الأولى أكثر دقة وتتضمن خطأ تقدير أقل، فإننا نوردها هنا. (مربع معامل الارتباط المتعدد =0.91 ، خطأ التقدير = 2.2 كجم).
حساب الكتلة العضلية للجسم (كجم):
الطول (متر) × (0.00744 × (محيط الساعد بعد التصحيح)2) + (0.00088 × (محيط الفخذ بعد التصحيح)2) + (0.0044 × (محيط الساق بعد التصحيح)2) + (2.4 × نوع الجنس - 0.048 × العمر بالسنوات + نوع العرق + 7.8
حيث: المحيط بعد التصحيح = محيط المنطقة بالسم - سمك طية الجلد في تلك المنطقة بالسم، ويقاس المحيط عند منتصف العضلة، وبالنسبة للفخذ من الأمام.
نوع الجنس: النساء = صفر، الرجال = 1
نوع العرق: الأمريكيون الآسيويون = - 2.0 ، الأمريكيون السود = 1.1 ، الأمريكيون البيض = صفر.
2- المعادلة الثانية (Martin, et al, Med Sci Sports Exerc, 1990):
هذه المعادلة تقدر أيضاً الكتلة العضلية للجسم (Total skeletal muscle mass) لدى الراشدين بناءً على مقارنة القياسات الجسمية مع تشريح عدد من الجثث (مربع معامل الارتباط المتعدد =0.97 ، خطأ التقدير = 1.53 كجم)
حساب الكتلة العضلية للجسم (كجم):
الطول (متر) × (0.553 × (محيط الساعد بعد التصحيح)2) + (0.0987 × (محيط الفخذ بعد التصحيح)2) + (0.0331 × (محيط الساق بعد التصحيح)2) - 2445
حيث: المحيط بعد التصحيح = محيط المنطقة بالسم - سمك طية الجلد في تلك المنطقة بالسم، ويقاس المحيط عند منتصف العضلة، وبالنسبة للفخذ من الأمام.
تقدير الكتلة العضلية في الجسم (للأطفال والمراهقين)
هذه المعادلة تقدر الكتلة العضلية للجسم (Total-body skeletal muscle mass) لدى الأطفال والمراهقين بناءً على عدة قياسات جسمية، وذلك على النحو التالي (Poortman J al. Med Sci Sports Exerc 2005) :
الكتلة العضلية (كجم): الطول بالمتر × (0.0064 × (محيط العضد بعد التصحيح)2) + (0.0032 × (محيط الفخذ بعد التصحيح)2) + (0.0015 × (محيط الساق بعد التصحيح)2) + (2.56 × نوع الجنس) + (0.0136 × العمر بالسنوات)
حيث: المحيط بعد التصحيح = محيط المنطقة بالسم - سمك طية الجلد في تلك المنطقة بالسم، ويقاس المحيط عند منتصف العضلة.
نوع الجنس: النساء = صفر، الرجال = 1
نوع العرق: الأمريكيون الآسيويون = - 2.0 ، الأمريكيون السود = 1.1 ، الأمريكيون البيض = صفر
البناء الجسمي (بنية الجسم) والأداء البدني
يسهم البناء الجسمي بدور ملحوظ في الأداء البدني للعديد من الرياضات، فالأجسام الثقيلة تكون ذات أهمية أكثر في الأنشطة الرياضية التي تتطلب الدفع أو الحمل أو التغلب على مقاومة خارجية عالية، ومثال تلك الرياضات رمي الجلة والقرص، والمصارعة ورفع الأثقال. أما ذوي الأجسام الصغيرة فيتميزون في الأنشطة الرياضية التي تتطلب حمل الجسم لفترة طويلة، مثل الجري التحملي.
ويتميز الأفراد ذوي الأجسام الطويلة والأطراف الطويلة بمركز ثقل عال للجسم، مما يساعدهم على التفوق في الرياضات الني تتطلب القفز والوثب والرمي وكذلك السباحة، بينما تعد الأجسام القصيرة مفيدة إلى حد كبير في الرياضات التي تتطلب الدوران حول محور الجسم، مثل الحركات الأرضية في الجمباز ورياضة الغطس، وفي الواقع فإن لاعبات الجمباز الإيقاعي يتميزن بحوض ضيق وجذع قصير بينما تكون كل من الرجلين واليدين طويلتين. أما رافعي الأثقال المتميزون فيتصفون بمواصفات تساعدهم على الرفع، حيث نجد أن أرجلهم وأذرعهم قصيرة نسبة إلى طول الجذع، مما يجعل مركز ثقل الجسم منخفضاً. وعلى العكس مما سبق، نجد أن رياضيي جري الحواجز تكون أطرافهم السفلى طويلة والجذع نسبياً قصير، مما يجعل خطواتهم طويلة، الأمر الذي يعطيهم فرصة النجاح في تلك الرياضة، كما أن الذراع الطويلة تساعد من الناحية الميكانيكية رامي القرص على توليد قدرة عالية على الرمي .
وتشير نتائج البحوث التي أجريت على الرياضيين الأولمبيين والرياضيين الآخرين المتميزين إلى أن أطول الرياضيين قامة وأثقلهم وزناً هم لاعبي كرة السلة ورياضيي التجديف والرمي (رمي القرص والمطرقة والجلة)، بينما يتميز رياضيي بناء الأجسام بنمط عضلي واضح نتيجة لتدريبات الأثقال التي يمارسونها بشكل خاص، ويلاحظ بوضوح بروز تقاطيع العضلات الرئيسية في الجسم، ويؤكد ذلك الفروق الواضحة في محيطات كل من العضد والساعد والفخذ والساق التي سجلناها بين رياضيي بناء الأجسام السعوديين وأقرانهم رافعي الأثقال، على الرغم من انخفاض سمك طية الجلد لدى رياضيي بناء الأجسام في تلك المناطق المذكورة . بالإضافة إلى ما سبق، تشير دراسات المقارنة بين الرياضيين تبعاً للعرق (Race) إلى أن الرياضيين السود المبرزين في رياضات العدو والوثب يتميزون بأطراف أطول وحوض أقل عرضاً من الرياضيين البيض، الأمر الذي يعطيهم فرصة أكبر للتفوق في الرياضات التي تتطلب السرعة والوثب.
ولا يتوقف تأثير البناء الجسمي على الأداء الرياضي فقط، بل يتعدى ذلك إلى بعض المهن الأخرى التي تتطلب قدرات بدنية عالية ومتنوعة ومواصفات جسمية محددة، مثل رجال القوات المسلحة والشرطة والدفاع المدني، حيث من المعلوم أن تلك المهن تتطلب من المنتمين إليها حداً أعلى من نسبة الشحوم في الجسم، وكذلك حداً أدنى من طول الجسم ومن حجم الكتلة العضلية المطلقة، حيث يرتبط الأداء البدني المتميز في تلك المهن بتوفر بنية جسمية معينة للمنتسب لها، سواء في مقدار طول الجسم، أو نسبة الشحوم أو حجم الكتلة العضلية، بالإضافة إلى ارتفاع الكفاءة الفسيولوجية.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
abde naceur
عضو مبدع
عضو مبدع
avatar

الجنس : ذكر عدد المساهمات : 205
تاريخ التسجيل : 04/11/2010
العمر : 26
الموقع : https://www.facebook.com/profile.php?id=100000321675564
المزاج normal

مُساهمةموضوع: رد: الاطوال الجسمية   الخميس فبراير 03, 2011 6:28 pm

شكرا لك على هذا المجهود
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://www.facebook.com/profile.php?id=100000321675564
 
الاطوال الجسمية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى معهد العلوم و تقنيات النشاطات البدنية و الرياضية  :: المنتدى التعليمي :: مرفولوجيا الرياضة-
انتقل الى: